The Information Technology Experts Center

مرحبا يك زائرنا العزيز " فى الكون المفقود "
تشرفنا بك زاثرا أو عضوا .. نحن لا نهتم بتسجيلك أو - لا .. أن تضيف مساهمة أو - لا .. كل ما يهمنا و نتمناه منك أن تدخل لتستفيد و تحمل ما تريد و تحتاج .. أنشأنا هذا الكون لراحتكم و افادتكم و هذا كل ما نتمناه و يسعدنا أن مجهودنا فى جمع المعلومة لكم قد حقق هدفه و لم يضيع هباءا
كل المراحب بكل انسان





The Information Technology Experts Center


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
     





شاطر | 
 

 تحولات سياسية و اقتصادية كبرى قائمة على المعلوماتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Administrateur
Administrateur


عارضة الطاقة :
80 / 10080 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا اعظم وسام لى ان تفيدكم موضوعاتنا

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 2677
العمل/الترفيه : أعشق الكمبيوتر و الإنترنت Programming
المزاج : افكر مثل ما أتنفس
الجنسية : :
نقاط : 9500
السٌّمعَة : 439
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

مُساهمةموضوع: تحولات سياسية و اقتصادية كبرى قائمة على المعلوماتية   السبت سبتمبر 13, 2008 8:25 am




شهدت البشرية في العقود الأخيرة تحولا كبيرا و عميقا في مسارها لا يقل في تأثيره و نتائجه عن مرحلتي الزراعة ثم الصناعة ، وهو ما اصطلح على تسميته بالمعلوماتية والمعرفة ، و التي جعلت المعرفة أساس الموارد و القوة و التقدم ، كما كانت الزراعة في مرحلة من مراحل تاريخ البشرية و كما كانت الصناعة في المرحلة اللاحقة, فعلى سبيل المثال كان معظم القوى العاملة يقع في مجال الزراعة ، ثم بدأت يتركز في مجال الصناعة ، ولكن في العقود الأخيرة يتركز في المعلوماتية والمعرفة ، وكما كانت المجتمعات و الدول و الاقتصادات توصف بأنها زراعية ثم صناعية ، فإنها اليوم توصف بمجتمعات و اقتصادات المعرفة .

وهي مرحلة اقتصادية واجتماعية في تاريخ البشرية تجعل المعرفة موردا تسعى المجتمعات والدول لاكتسابه، وتقتضي بالضرورة إعادة صياغة المجتمعات و السياسات للتكيف مع هذه المرحلة ، فكما غيرت الزراعة في المجتمعات و الدول والحضارات بانتقال البشرية من الصيد والرعي، وكما غيرت الصناعة في موازين القوى و العلاقات الدولية الإستراتيجية والاقتصادية فإن المعرفة تغير معظم إن لم يكن جميع المنظومات الاقتصادية و التنموية و السياسية و الإستراتيجية .

فدور الدول والحكومات يتعرض لتغيير كبير، وكذلك الأنظمة الاقتصادية والتشريعات، وقواعد تنظيم الحياة العامة والعلاقات الاقتصادية بين الدول، ويقترب العالم من مرحلة من التداخل والاعتماد المتبادل، والمشاركة في كثير من أدوات المعرفة والاتصال التي جعلت كثيرا من أدوات المعرفة والسيادة والإدارة معرضا للزوال أو التغير.

من الهرمية إلى الشبكية :
جعلت تقنية المعلومات والاتصالات الحياة شبكية وقوضت الهرم الذي ظل رمزاً وفلسفة ومنهاجاً، فقد كانت الحكومات والنخب والإدارات العليا في الشركات والمؤسسات تملك هذه المعلومات وتتحكم تماماً في طريقة بثها وتدفقها، وتحدد من تصل إليه المعلومة. وكانت جهة واحدة هي التي تتلقى جميع المعلومات ثم تقرر مصيرها.

ولكن المعلومات تصل اليوم عبر الإنترنت والأقمار الصناعية إلى أي شخص مهما كان موقعه الهرمي في المجتمع والدولة، وتقبع أجهزة استقبال المحطات الفضائية ومواقع الإنترنت في مكاتب رؤساء الحكومات وقادتها كما هي تماماً عند الصحفي في بيته أو ربة المنزل.

ولم تعد الرقابة على المطبوعات والمواد الإعلامية مؤثرة أو فعالة، وتحول هذا المورد الخطير المهم (المعلومات) من مجوهرات خاصة جداً في خزائن النخب إلى مادة شعبية وربما أكثر من ذلك كالماء مثلاً أو الهواء، وهكذا فقدت الحكومات والنخب جزءاً كبيراً من أهميتها ونفوذها لصالح العامة والمجتمعات، وكانت هذه أهم ضربة في الهرم جعلته ينبعج و يتفلطح ، فلا يعرف له رأسا أو مركزا .

المعلوماتية و الشبكية تفرض منظومة اجتماعية و ثقافية و سياسية جديدة يجب أن تؤخذ بالاعتبار ، فالتقنية لم تعد تطبيقا مجردا لاكتشاف علمي ، و لكنها متوالية اجتماعية ثقافية، وتقتضي أيضا مضامين وسياسات تعليمية جديدة .

و الشبكية نفسها تتحول إلى فلسفة في الحياة و الإدارة و التعليم والسياسة والثقافة بديلة للهرمية القائمة أو التي كانت قائمة، فالناس في تعاملهم الشامل مع الشبكات للتعليم والتواصل والاتصال والعمل والتشاور والحصول على المعلومات والمعارف وتبادل الآراء والخبرات والمعارف وتحويل وتلقي المال و الخدمات و السلع ، يستبدلون بنظامهم الهرمي التاريخي في الحياة نظاما شبكيا قائما على المساواة و المشاركة المتحققة فنيا.

و من الواضح أن دور الحكومات والدول يتغير، فالحكومات تنسحب من كثير من المواقع التي سيطرت عليها، وتتخلى عن أدوار كثيرة كانت تقوم بها كالتعليم والصحة وتنظيم الاقتصاد وتوجيهه والأسعار والثقافة، وقد تنحصر مهمة الحكومات في الدفاع و الأمن و التنسيق و المراقبة، و لكن بديل الحكومات ليس و اضحاً بعد و لا محدداً ، لقد كان يظن أنه الشركات و القطاع الخاص ، و ذلك يصلح في المجالات التي يمكن أن تكون استثماراً و مصدراً للربح ، فإذا لم تكن كذلك فلن تقدم عليها الشركات والاستثمارات ، فهل يعني ذلك تبخر كثير من الأعمال و البرامج و المشروعات غير الربحية كالثقافة مثلاً أو الرياضة في بعض المناطق ؟‍‍‍‍‍ و هل يعني أيضاً حرمان الناس الذين لا يستطيعون أن يتعاملوا مع الخدمات كاستثمار ، كالتعليم و الصحة و الاتصالات .. إلخ

و لكن هذا السيناريو ليس هو الوحيد، فالمجتمعات والدول تعيد تنظيم نفسها على نحو ( شبكي ) قد لا يكون للشركات و الاستثمارات فيه دور حاسم أو رئيس، فتنمو اليوم مؤسسات جديدة قد تتبلور في المستقبل على نحو أكثر فاعلية ، هذه المؤسسات من النقابات والاتحادات والتعاونيات والجمعيات التي تنتظم معظم الناس يمكن أن تطور من أدائها لتحقق للناس معظم احتياجاتهم بمعزل عن الحكومات والشركات الاستثمارية، إنها صيغة شبكية تتفق مع المرحلة و التغييرات الجارية ، و فرصة نجاحها مستمدة من كونها شبكية ، بمعنى مشاركة جميع الناس في تمويلها و التخطيط لها .

اقتصاد المعرفة و مجتمعاتها :
يُعد بيل غيتس أشهر و أهم و أغنى رجل في العالم ، فهو رائد صناعة المعلوماتية التي تتنامى و تتعملق إلى درجة يصعب و صفها و استيعابها، و لا يعرف معظم الناس عالم الفيزياء برنرلي الذي ابتكر نظام الشبكة العنقودية العالمية ( الإنترنت أو WWW- World Wide Web ) .

تفوق ثروة بيل غيتس الناتج القومي للعديد من الدول النامية ، وهي تنمو نموا خرافيا ، و تُعد الشركة التي يرأسها " ميكروسوفت " أكبر شركة في العالم إذ تجاوزت القيمة السوقية لأسهمها خمسمائة بليون دولار .

لقد تجاوز حجم صناعة المعلومات صناعة ثلاثة تريليونات دولار سنوياً وهي تشكل 50 - 60% من الناتج القومي للدول الصناعية في الوقت الحالي ، ويُقدر حجم التجارة الإلكترونية " عبر شبكة الإنترنت " بتريليون دولار ، و لكن هذه التجارة تتحول إلى حمى تجتاح العالم بحيث يتوقع خلال سنوات قليلة أن يتحول الإعلان والتسويق والتوزيع إلى الإنترنت . وقد تصبح التجارة الإلكترونية أمراً حتمياً .

يرتبط نمط المعيشة اليومي إلى درجة كبيرة بالكهرباء ، فالأجهزة المنزلية كالراديو و التلفزيون و الثلاجة و الغسالة و المكنسة و الهاتف هي محصلة مباشرة لاستخدام الكهرباء ، فما هو نمط المعيشة المتوقع حدوثه حين يرتبط بشبكة الإنترنت ؟

ستتغير طبيعة البيوت وتصاميمها لأنها يمكن أن تكون مقر العمل أيضاً، فالعمل في المنازل يتزايد، وقد يتحول إلى أصل، وتتقلص كثيراً مساحات المكاتب والمباني التجارية ، و تتغير عادات و اتجاهات النقل و السير و تصاميم الشوارع و الطرق و أماكن السكنى و الإقامة .. ستتلاشى المدن العملاقة و تزدهر الضواحي و القرى ، و تقل الحاجة لوسائط النقل والطرق الواسعة ، و تعود البيوت المنكفئة الواسعة ، و تصبح العائلات كلها تعمل معاً و تنتج معاً " المشروعات العائلية والمنزلية " .

و بطبيعة الحال فإن العلاقات الاجتماعية والعائلية ستأخذ طابعاً جديداً أقرب إلى الصورة التقليدية المتماسكة التي قضت عليها الحضارة الصناعية . وكأننا نعود إلى المجتمع الزراعي الممتد في الريف مع تقنية بالغة التقدم !

و ثمة تحول كبير من الطباعة الورقية إلى الطباعة الإلكترونية يحمل أبعاداً جديدة تفوق بكثير التحول الذي حصل من الكتابة المخطوطة إلى الكتابة المطبوعة، فالأمر لا يقف فقط عند تخفيض التكاليف، ووقف النزف البيئي الناتج عن صناعة الورق من الأشجار ، و لكن الإعلام الإلكتروني يقدم آفاقاً جديدة تعيد النظر في المفاهيم والأسس التي استقر عليها العمل الإعلامي طوال أكثر من 400 سنة .

فصحافة الإنترنت ليست مجرد استبدال للصحافة الورقية إلى صحافة إلكترونية وليست فقط تخطياً للزمن والجغرافيا و الرقابة ، ولكن الصحيفة الإلكترونية يمكن أن تقدم النص والصوت و الصورة الثابتة و المتحركة و الربط و الاستدعاء بين المعلومات والبيانات ووسائل الإعلام، لتكون وسيلة إعلام جديدة تمزج بين الصحافة و الإذاعة و التلفزيون، وهي في الوقت نفسه شيء مختلف عنها.

هذا الإعلام الجديد ليس بثاً أحادياً و تلقياً إجبارياً و لكنه تفاعل يختار فيه الناس احتياجاتهم و يشاركون هم في الوقت ذاته في الرأي و البث ، و تستطيع بموجبه وسائل الإعلام أن تقدم لكل شخص ما يريد و تستمع لكل شخص أيضاً ، و يمكن إتاحة مساحات لأي شخص أيضاً لينشر ، إنه إعلام أشبه بمجلس أو ندوة يشارك فيها عشرة أشخاص على قدم المساواة ، و هنا تزيد أهمية الفردية و الخصوصية.

فالإعلام مجبر على أن يرضي كل شخص بمفرده ، وتتراجع النمطية في الإعلام والخطاب ، وتزداد أيضاً أهمية ثقافة المجموعات القليلة و فكرها ، و تجد الفرصة للتعبير عن نفسها و إمكانية التفاعل مع الثقافات الأخرى ، أي أن الإعلام سيكون تعددياً بلا حدود حتى يستطيع البقاء و الاستمرار .

و يؤدي هذا الإعلام المتعدد الوسائط دوراً جديداً غير القراءة و الخدمة و التثقيف و التسلية ، و لكنه أيضاً وسيلة تعليم و تدريب قد يكون بديلاً أو منافساً قوياً للمدارس والجامعات و مراكز التدريب التي يجب أن تعيد النظر في دورها و وجودها، حيث يمكن الحصول على معظم ما تقدمه بتكاليف لا تقارن في انخفاضها بتكاليف هذه المؤسسات .

و باختصار فإن الإعلام القادم هو مؤسسات جديدة تختلف كثيراً عما عهدناه في وسائل الإعلام التقليدية ، إنه ليس إعلام صحفيين وكتاب و قراء ، ولكنه مجتمع متفاعل يتبادل فيه الأعضاء خدماتهم و يحصلون على احتياجاتهم الأساسية و يمارسون أعمالهم اليومية، وإذا لم تفكر الصحف و وسائل الإعلام في الآفاق و التحديات الجديدة فإنها ستواجه الإعراض و العزوف و الخسائر و ربما الانقراض و التبخر .

الثروة الإلكترونية :
بدأت الثروة تأخذ مفهوماً رمزياً جديداً مختلفاً عما استقرت عليه طوال القرون الماضية، فقد كانت في السابق عنصراً بسيطاً هو الأرض بموادها الظاهرة " الزراعة " ثم تحولت مع الثورة الصناعية إلى أوراق " نقود أو سندات أسهم " تعبر عن ممتلكات الإنسان .

و بتنامي قطاع المعلومات لم تعد الثروة تعبر عن موجودات صلبة ملموسة ( أراض أو مصانع ) فلا أحد يشتري سهم "مايكروسوفت" أو " آي بي إم " بسبب الأصول المادية للشركة و لكن ثروة هذه الشركات مستمدة من إمكانات معرفية في جماجم القائمين عليها ، فالمساهم لا يشتري أصولاً واضحة ، و لكنه يشتري القدرة التنظيمية و التسويقية و الفكرية لهذه الشركات , و من ثم فإن رأس المال اليوم يكاد يكون شيئاً رمزياً وربما وهمياً .

و حتى الأوراق التي كانت تعبر عن الممتلكات و الأصول لم تعد تستخدم ، و حل محلها " نقود إلكترونية " فبطاقات الائتمان المحوسبة يجري بموجبها تدفقات مالية عبر الإنترنت وشبكات المعلومات والاتصال تزيد على ثلاثة تريليونات يومياً ، بل إن الوصف الدقيق لرأس المال اليوم هو ما بعد الرمزي و ليس رمزياً ، فالأوراق النقدية اليوم مهددة بالبطلان، وامتنعت بالفعل مؤسسات كثيرة جداً عن التعامل معها.

هذه البطاقات خفضت كثيراً من سلطات الدول ومزايا البنوك التي لم تعد قادرة على التمتع بالأموال المتأتية من خلال تحصيل الشبكات ومقاصاتها، وبدأت البنوك بدلاً من ذلك تستثمر أموالها في البطاقات وصارت تنافس الشركات المصدرة لهذه البطاقات .

البنوك المركزية أيضاً تضعف سيطرتها بسبب هذه النقود البلاستيكية التي تصدرها شركات مستقلة عنها ، دون التزام بالضوابط والأنظمة التي تضعها عادة البنوك المركزية ، وقد تؤدي إلى رفع معدل التضخم و تغير السياسات النقدية دون إرادة حكومية مركزية .

و باختصار فإن رأس المال بمعنى الثروة التي يتم تشغيلها بهدف زيادة الإنتاج يتبدل بشكل مواز للنقود و يتخذ كلاهما أشكالاً جديدة .
و النقود تتحول إلى نبضات إلكترونية متغايرة تنتقل و تتحول لحظياً و يتم متابعة تدفقاتها على شاشة تلفزيونية .. إنها ليست سوى معلومات و كذلك رأس المال ، وهكذا تحول رأس المال تدريجياً من شكل واقعي قابل للمس إلى شكل رمزي ، وحالياً إلى شكل بعد الرمزي .

و بالطبع فقد صاحب هذا التحول تغير آخر في القياس والمفاهيم ، فبعد أن منحت الثقة للذهب و الفضة ثم الورق ، توصل العالم اليوم إلى الاقتناع بأن الإشارات الإلكترونية المتناهية الصغر والزائلة يمكن مقايضتها مقابل سلع أو خدمات .

إن ثروتنا بعد الرمزية هذه تعتمد عليها السلطة و الموارد والعلاقات و قد تتحول هي الأخرى إلى ما بعد الرمزية .

No


.

_________________
" اللهم لا علم لنا إلا ماعلمتنا "





أفكر مثلما أتنفس . . و سيتوقف الفكر
عندما يتوقف النَََفَس

hgroup_itec
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://itec.darkbb.com
سيمو مغربى
مشرف متميز
مشرف متميز


عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

الوسام الشرفى الوسام الشرفى : صاحب الحضور الدائم

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : الحضور المميز

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام الفضى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1271
العمر : 38
العمل/الترفيه : ادارى
المزاج : رايق
الجنسية : :
نقاط : 3285
السٌّمعَة : 41
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحولات سياسية و اقتصادية كبرى قائمة على المعلوماتية   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 5:11 pm




_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a7lam3rbia.kalamfikalam.com
Admin
Administrateur
Administrateur


عارضة الطاقة :
80 / 10080 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا اعظم وسام لى ان تفيدكم موضوعاتنا

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 2677
العمل/الترفيه : أعشق الكمبيوتر و الإنترنت Programming
المزاج : افكر مثل ما أتنفس
الجنسية : :
نقاط : 9500
السٌّمعَة : 439
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحولات سياسية و اقتصادية كبرى قائمة على المعلوماتية   الجمعة نوفمبر 28, 2008 1:30 am


_________________
" اللهم لا علم لنا إلا ماعلمتنا "





أفكر مثلما أتنفس . . و سيتوقف الفكر
عندما يتوقف النَََفَس

hgroup_itec
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://itec.darkbb.com
 
تحولات سياسية و اقتصادية كبرى قائمة على المعلوماتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Information Technology Experts Center :: نحلق ثم نغوص :: خبراء التكنولوجيا يتمركزون-
انتقل الى: