The Information Technology Experts Center

مرحبا يك زائرنا العزيز " فى الكون المفقود "
تشرفنا بك زاثرا أو عضوا .. نحن لا نهتم بتسجيلك أو - لا .. أن تضيف مساهمة أو - لا .. كل ما يهمنا و نتمناه منك أن تدخل لتستفيد و تحمل ما تريد و تحتاج .. أنشأنا هذا الكون لراحتكم و افادتكم و هذا كل ما نتمناه و يسعدنا أن مجهودنا فى جمع المعلومة لكم قد حقق هدفه و لم يضيع هباءا
كل المراحب بكل انسان





The Information Technology Experts Center


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
     





شاطر | 
 

 طرافة الأدب فى كلام العرب 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاني
عضو فضي
عضو فضي


عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : القلم المميز

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام البرونزى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 398
العمل/الترفيه : الدعاية والاعلان
المزاج : لشعر والرسم والخط
الجنسية : :
نقاط : 3581
السٌّمعَة : 42
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: طرافة الأدب فى كلام العرب 2   الجمعة أغسطس 08, 2008 11:45 am





المطلوب - صلى أعرابي خلف إمام ، فقرأ الامام { ألم نهلك الاولين } وكان في الصف الأول ، فتأخر الى الصف الآخر ، فقرأ: { ثم نتبعهم الآخرين } فتأخر، فقرأ: { كذلك نفعل بالمجرمين } ، وكان اسم الأعرابي مجرماً ، فترك الصلاة وخرج هارباً وهو يقول : والله ما المطلوب غيري


بيت البخيل - مشى بخيل وابنه مع جنازة، وكانت مع الجنازة امرأة تقول: الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه، ولا غطاء، ولا خبز ولا ماء، فقال ابن البخيل لأبيه: أذاهبون إلى بيتنا بالميت؟


فضيعها الإنسان والكلب حافظ - كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، شاعر النيل، أن يداعب احمد شوقي، أمير الشعراء. وكان احمد شوقي جارحا في رده على الدعابة. ففي إحدى ليالي السمر انشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة: يقولون إن الشوق نار ولوعة - فما بال شوقي اصبح اليوم باردا فرد عليه احمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها: أودعت إنسانا وكلبا وديعة - فضيعها الإنسان والكلب حافظ..


ذكر طيب - زار خليل مطران مسقط رأسه بعلبك وقضى فيها عطلة الصيف فاحتفى به مواطنوه حفاوة بالغة. وذات يوم دعته نسيبة له إلى الغداء فأعدت له ما لذ وطاب، وبعد الانتهاء من تناول الطعام، قالت له، وكانت طيبة القلب حتى السذاجة: إن لك لدينا منزلة سامية. تعال معي وانظر مكتبتنا وفيها مجموعة لدواوينك الشعرية. مضى الشاعر معها فأرته كتبه مجلدة افضل تجليد وقالت له: أرأيت كم نحن حريصون عليها. وراح خليل مطران يتناول كتبه واحدا بعد الآخر فوجد أنها ما تزال بدون تقطيع أوراقها وما مستها بعد يد لقراءتها فقال للسيدة: شكرا لك على اهتمامك بكتبي وحرصك الشديد عليها بحيث انك لم تفتحي بعد أي واحد منها ولا أذنت لاحد في دارك أن يمسها بل تركتها ذكرا طيبا للأجيال القادمة.


لم يجد أقبح من خطه – قال الشيخ صفي الدين الهندي: وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت اكتشفت أنه بخطي القديم .


الدعوة خاصة - إعتاد تلميذ أن يذهب إلى مدرسته راكباًَ حمارة ، وفي إحدى الأيام وضعت الحمارة ، فغاب التلميذ عن الدراسة لمدة أسبوع ، فلما عاد بها إلى المدرسة سأله رفقاؤه في المدرسة عن سبب غيابه ، فأخبرهم بولادة الحمارة ، فقال له تلميذ لئيم لماذا لم تدعونا للمباركة؟ فأجابه وهو يضحك : لقد اقتصرت الدعوة على حمير الحي.
قمر جحا - سئل جحا يوماً عن أيهما أكثر فائدة الشمس أم القمر؟ فقال: القمر أكثر فائدة من الشمس، فالشمس تطلع نهاراًَ والدنيا نور، أما القمر فإنه يبزغ ليلاً وينير الدنيا، فهو أفضل من الشمس.

مثل الجاحظ - جاءت امرأة إلى الجاحظ وهو في السوق، فقالت إني أريدك في أمر ما، قال: ما لديكِ؟ قالت اتبعني، فتبعها حتى وصلا إلى صائغ يبيع الذهب، فوقفا أمام الصائغ، فقالت المرأة للصائغ وهي تشير بيدها إلى الجاحظ: مثل هذا ؟ ثم انصرفت، فوقف الجاحظ حائرا لا يدري ما الأمر، فسأل الصائغ ما الأمر؟ قال: إن هذه المرأة أتتني قبلك وطلبت مني أن أصنع لها خاتما فُصُه على شكل عفريت، فقلت لها: إنني لم أرى العفريت قط، فقالت أنا آتك به فأتت بك، وقالت :مثل هذا.


وهل فهمت منك شيئاً - كان رجل اسمه أبو علقمة من المتقعرين في اللغة واستعمال غريب الكلام واللفظ، فقد دخل إلى طبيب فقال: إني أكلت من لحوم هذه الجوازل فطسئت طسأة فأصابني وجع بين الوابلة إلى أدية العنق فلم يزل الربو وينمى حتى خالط الخلب فألمت له الشراسف فهل عندك دواء؟ فقال له الطبيب: خذ خربقاً وشلفقاً وشبرقاً، فزهزقه وزقزقه واغسله بماء روثٍ وأشربه بماء الماء! فقال أبو علقمة: أعد علي ويحك، فإني لم أفهم شيئاً. فقال له الطبيب: لعن الله أقلنا إفهاماً لصاحبه، وهل فهمت منك شيئاً مما قلت.


صاحب بتهوفن - كان الكاتب الألماني الشهير غوته صديقا لعبقري الموسيقي بتهوفن. وكان كل منهما معروف بكبريائه. ذات يوم، وهما في شارع في مدينة فيينا، يركبان عربة خيل تجمهر الناس حولهما وصفقوا حماسة. قال غوته: إن الشهرة مزعجة تسلب الإنسان حريته فلا يستطيع حتى ان يتنزه على هواه، العيون مصوبة عليه في كل مكان. أجابه بتهوفن الحق معك وقد يبلغ الفضول بهؤلاء حدا يجعلهم يسعون لمعرفة من يكون برفقة الرجل العظيم. مثلا كل الناس المتجمهرون الان يتساءلون من هو الرجل الذي يصحب في العربة بتهوفن الشهير.
شعر ردىء - اشتهرالملك لويس الرابع عشر في فرنسا برعاية الأدب والأدباء وكان يلقب بالملك الشمس لعظمته. وكان الشاعر بوالو مقربا اليه. خطر للملك أن ينظم قصيدة فتلاها الى الشاعر بوالو مستطلعا رأيه، فما استساغها الشاعر فأجاب الملك بلباقة: انك يا أيها الملك الشمس قادر على عمل أي شيء فالمستحيل ليس في قاموسك. لقد شئت أن تنظم شعرا رديئا فبرعت.


ميتة أبي خارجة - قال الأصمعي: رأيت أعرابياً ماسكاً بستار الكعبة وهو يقول: اللهم امتني ميتة أبي خارجة. فقلت له: يرحمك الله، وكيف مات أبو خارجه، قال: أكل حتى أمتلاً وشرب حتى روي ثم نام في ظل الكعبة فمات شبعان ريّان دفآن.
اللئيم - مر رجل من قريش بامرأة من العرب في البادية، فقال: هل من لبن يُباع؟ فقالت: إنك لئيمٌ أو قريب عهد بقومٍ لئام. فاستحسن ذلك منها وخطبها فتزوجها.


سقف يسبح - سكن أحد الفقهاء في بيت سقفه يقرقع. فلما جاء صاحب البيت ليطلب الأجرة قال له: أصلح سقف البيت فإنه يقرقع. قال له لا عليك إنه يسبح لله تعالى. قال: أخشى أن تدركه رقة فيسجد.


الحسناء وبني نمير - مرت امرأة حسناء على قوم من بني نمير يتسامرون، فقال منهم قائلٌ: انظروا لهذه المرأة كم هي جميلة، لم أر مثلها في حياتي قط، فقالت لهم: ويحكم يا بني نمير، لم تمتثلوا فيَّ واحدةً من إثنتين، لا قول الله عز وجل (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) ولا قول جرير:
فغُضَّ الطَّرْفَ إنَّك من نُمّيْرٍ فلا كعْباً بلغتَ ولا كِلابا . فلم يستطع أحد أن يرد عليها .


الشوق والأمانة - يذكر أن شوقي وحافظ إبراهيم كانا في أحد جلسات السمر فقال حافظ ممازحاً شوقي:
يقولون أن الشوق نار وحرقة فما بال شوقي أصبح اليوم باردا فرد شوقي المتوقد الذهن والبديهة:
استودعت إنسانا وكلباً أمانةً فضيعها الإنسان والكلب حافظ


اللئيمان البخيلان - وقف لئيمان بخيلان بين يدي أحد الملوك، فقال لهما: اقترحا علي فإني سأعطي الثاني ضعف ما يطلبه الأول. فصار أحدهما يقول للآخر: أنت أول، فتشاجرا طويل، و كان كل منهما يخشى أن يقترح أولا، لئلا يصيب الآخر ضعف ما يصيبه فقال الملك: إن لم تفعلا ما أمرتكما به، قطعت رأسيكما، فقال أحدهما: يا مولاي اقلع إحدى عيني!


فطام جحا - نزل جحا ضيفا على رجل صديق فقدم له في اليوم الأول حليبا وفي اليوم الثاني حليبا وفي اليوم الثالث حليبا، وفي اليوم الرابع جلس جحا حزينا، فسأله صديقه: ما بك يا جحا؟ أجاب جحا: أنتظر حتى تفطمني.


لصوص أغبياء - ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور بيكاسو إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه وعندما عرف ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد سأله صديقه : هل سرقوا شيئا مهما ؟ أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش وعاد الصديق يسألدهشة:إذن لماذا أنت غاضب ؟! أجاب بيكاسو وهو يحس بكبريائه قد جرح : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي


سرير آخر - كان الكاتب الأمريكي مارك توين مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : دعيه يدخل ... غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ... هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش ؟!فأجابها مارك توين : عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!


منكر ونكير - دخل أحدهم على ابن له قد مات ولده، فبكى! وقال: كفالك الله يا بنيّ محنة هاروت وماروت. فقيل له: وما هاروت وماروت؟ فقال: لعن الله النسيان، إنما أردت يأجوج ومأجوج! قيل: وما يأجوج ومأجوج؟ قال: فطالوت وجالوت! قيل له: لعلك تريد منكراً ونكيرا؟ قال: والله ما أردت غيرهما.


الإبن العاصي - جاء رجل إلى أحد القضاة يشكو ابنه الذي يعاقر الخمر ولا يصلي، فأنكر الابن ذلك! فقال الرجل: أصلح الله القاضي، أتكون صلاة بلا قراءة؟ قال القاضي: يا غلام، تقرأ شيئاً من القرءان؟ قال: نعم وأجيد القراءة. قال: فاقرأ. قال: بسم الله الرحمن الرحيم، علق القلب ربابا بعد ما شابت وشابا، إن دين الله حق لا أرى فــيــه ارتيابا. فصاح أبوه: والله أيها القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة، لأنه سرق مصحفاً من بعض جيراننا!


أبعدوا هذا عني - مرض أحدهم مرضا أشرف منه على الموت. فقال له بنوه الذين التفوا حوله: هل ندعو لك أخانا فلان؟ قال: لا إنه أن جاء سيقتلني بالنحو والصرف. قالوا له: سنوصيه ألا يتكلم. فلما حضر ابنه قال يا أبتي والله ما شغلني عنك إلا صاحبي فلان؛ فإنه دعاني بالأمس، فأهرس وأبصل وأعدس واستبذج وسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأعدس و أمضر ولوذج وافلوذج. فقال الأب: أبعدوا هذا الشقي عني فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي.


اسألوا القاضي - شوهد مؤذن يؤذن وهو يتلو من ورقة في يده، قيل له اما تحفظ الآذان؟ فقال: اسألوا القاضي. فأتوا القاضي: فقالوا السلام عليكم؟ فاخرج القاضي دفترا وتصفحه وقال وعليكم السلام.


مدح أم هجاء - حكى الأصمعي قال: كنت أسير في أحد شوارع الكوفة فإذا بأعرابي يحمل قطعة من القماش، فسألني أن ادله على خياط قريب، فأخذته إلى خياط يدعى زيدا، وكان أعور، فقال الخياط : والله لاخيطنه خياطة لا تدري أقباء هو أم دراج. فقال الأعرابي: والله لأقولن فيك شعرا لا تدري أمدح هو أم هجاء. فلما أتم الخياط الثوب أخذه الأعرابي، ولم يعرف هل يلبسه على أنه قباء أو دراج، فقال في الخياط هذا الشعر: "خاط لي زيد قباء ..... ليت عينيه سواء" فلم يدر الخياط أدعاء له أم دعاء عليه.


ما بين أشعب والجدي المشوي - حضر أشعب مائدة أحد الأمراء، وكان عليها جدي مشوي، فجعل أشعب يسرع في أكله فقال له الأمير: أراك تأكله بحرد كأن أمه نطحتك! فقال أشعب: و أراك تشفق عليه كان أمه أرضعتك!
أشعب ودجاج كآل فرعون - جلس أشعب عند رجل ليتناول الطعام معه، ولكن الرجل لم يكن يريد ذلك .. فقال إن الدجاج المعدّ للطعام بارد ويجب أن يسخن ؛ فقام وسخنه .. وتركه فترة فبرد فقام وسخنه .. وتركه فترة فبرد فقام مرة أخرى وسخّنه ... وكرر هذا العمل عدة مرات لعل أشعب يملّ ويترك البيت !! فقال له أشعب :أرى دجاجك وكأنه آل فرعون ؛ يعرضون على النار غدوا وعشيا


بين حانة ومانة - كان لرجل زوجتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة، وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها، فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنـزع منها كل شعرة بيضاء وتقول: يصعب عليَّ عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شاباً، فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنـزع منها الشعر الأسود وهي تقول له: يُكدِّرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر، ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يومًا فرأى بها نقصًا عظيمًا، فمسك لحيته بعنف وقال: بين حانة ومانة ضاعت لحانا !!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيمو مغربى
مشرف متميز
مشرف متميز


عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

الوسام الشرفى الوسام الشرفى : صاحب الحضور الدائم

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : الحضور المميز

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام الفضى

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1271
العمر : 38
العمل/الترفيه : ادارى
المزاج : رايق
الجنسية : :
نقاط : 3365
السٌّمعَة : 41
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: طرافة الأدب فى كلام العرب 2   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 8:43 pm




_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a7lam3rbia.kalamfikalam.com
 
طرافة الأدب فى كلام العرب 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Information Technology Experts Center :: منتديات الآداب و الشعر-
انتقل الى: