The Information Technology Experts Center

مرحبا يك زائرنا العزيز " فى الكون المفقود "
تشرفنا بك زاثرا أو عضوا .. نحن لا نهتم بتسجيلك أو - لا .. أن تضيف مساهمة أو - لا .. كل ما يهمنا و نتمناه منك أن تدخل لتستفيد و تحمل ما تريد و تحتاج .. أنشأنا هذا الكون لراحتكم و افادتكم و هذا كل ما نتمناه و يسعدنا أن مجهودنا فى جمع المعلومة لكم قد حقق هدفه و لم يضيع هباءا
كل المراحب بكل انسان





The Information Technology Experts Center


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
     





شاطر | 
 

 الإعـــجـــاز الــعــلــمــي فــي الزمن بين العلم والقرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aya_2008
إدارة الموقع
إدارة الموقع


عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

وسام تكريم و تقدير وسام تكريم و تقدير :

الوسام الشرفى الوسام الشرفى : وسام الابداع

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : التميز الذهبى

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام الذهب

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 3140
العمر : 26
العمل/الترفيه : الانترنت
المزاج : شجى
الجنسية : :
نقاط : 10002
السٌّمعَة : 362
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: الإعـــجـــاز الــعــلــمــي فــي الزمن بين العلم والقرآن   الإثنين يونيو 22, 2009 1:14 am


الإعـــجـــاز الــعــلــمــي فــي الــقــرآن
والــســنّــه








الزمن بين العلم والقرآن




في إطار النشاط الثقافي لـــ ( جمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة )
بالقاهرة عقدت ندوة حول الزمن بين العلم والقرآن وقد تحدث فيها الدكتور
منصور حسب النبي - رئيس الجمعية واستاذ الفيزياء بكلية البنات جامعة عين
شمس

قي البداية أكد الدكتور حسب النبي أن القرآن الكريم يفتح للعلماء دائما
آفاقا علمية جديدة للتفكير والتأمل , والعلم الصحيح لا بد أن يؤدي إلى
الإيمان , ولا يمكن أن يحدث تعارض بين الحقائق العلمية والقرآن إلا إذا
اخطأ العالم في نظريته أو اخفق المفسر في تأويله للآية القرآنية، وأضاف أن
القرآن تعرض لقضايا علمية كثيرة منها موضوع خلق الكون , الزمان , المكان
والقرآن يشير إلى أن الله خلق الكون في ستة أيام والأيام عند الله هي فترات
زمنية وليست أياما بالمعنى الأرضي لأن الزمن نسبي وليس مطلقا , وهو ما يتفق
ومعطيات العلم الحديث والنظرية النسبية، وللزمن في حياة الكائنات الحية بل
وغير الحية أهمية كبيرة , فكلنا يهتم بقياس الزمن كمحدد للعمر . وكذلك
الشعب المرجانية والمواد المشعة كالراديوم واليورانيوم تنحل إشعاعيا لتتحول
إلى رصاص . ولكل عنصر مشع معدل معين للانحلال . وقد استخدم العلماء بعض
المواد المشعة كاليورانيوم والكربون 14 لتعيين عمر الأرض وعمر الحياة على
الأرض . كما استخدم العلماء ظاهرة تمدد الكون واتساعه المستمر لتعيين عمر
الكون وتناول د . حسب النبي ( عمر الكون ) باعتباره قضية لإثبات وجود الله
, لأن الكون طالما أن له بداية زمنية محددة فلا بد أن يكون قد أوجده (
مبدىء ) لأنه لا يمكن أن يكون قد بدأ بنفسه. وقد وجه القرآن للإنسان دعوة
صريحة للبحث عن نشأة الكون وبداية الخلق فيقول الحق سبحانه :
( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق )
ونستخلص من هذه الآية عدة إشارات مهمة. منها أن السير في الأرض سوف يرشدنا
لبداية الخلق. والتعبير القرآني بالسير في الأرض وليس عليها يشير إلى البحث
في الطبقات الجيولوجية للأرض للتعرف على نشأتها ونشأة المملكة النباتية
والحيوانية بها بل وعلى بداية الخلق بجميع أنواعه بما في ذلك الكون.
ولقد ذكر القرآن في كثير من آياته أن الله تعالى خلق الكون في ستة أيام كما
قي قوله سبحانه : ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما
بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب )
والمقصود هنا بالأيام :
المراحل أو الحقب الزمنية لخلق الكون وليست الأيام التي نعدها نحن البشر.
بدليل عدم الإشارة إلى ذلك بعبارة ( مما تعدون ) في أي من الآيات التي
تتحدث عن الأيام الستة لخلق السماوات والأرض كما في قوله تعالى :
( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام )
وبقوله سبحانه : ( الله الذي خلق السماوات
والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي
ولا شفيع أفلا تتذكرون . يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في
يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون )
وقد أجمع المفسرون على أن
الأيام الستة للخلق قسمت إلى ثلاثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين من
أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن

أولا : يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى , فالله تعالى يقول :
( خلق الأرض في يومين )
ويقول أيضا : ( أو لم
ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانت رتقا ففتقناهما )
, وهذا
دليل على أن السماوات والأرض كانتا في بيضة كونية واحدة " رتقا " ثم انفجرت
( ففتقناهما )

ثانيا : يومان لتسوية السماوات السبع طبقا لقوله : (
فقضاهن سبع سماوات في يومين)
وهو يشير إلى الحالة الدخانية للسماء
( ثم استوى إلى السماء وهي دخان )
بعد الانفجار العظيم بيومين , حيث
بدأ بعد ذلك تشكيل السماوات ( فقضاهن ) أي
صنعهن وأبدع خلقهن سبع سماوات في فترة محددة بيومين آخرين

ثالثا : يومان لتدبير الأرض جيولوجيا وتسخير لخدمة الإنسان , يقول سبحانه
( وجعل فيها رواسي من فوقها )
وهو ما يشير إلى جبال نيزكية سقطت
واستقرت في البداية على قشرة الأرض فور تصلبها بدليل قوله تعالى :
( من فوقها )
و ( بارك فيها ) أي أكثر
من خيراتها بما جعل فيها من المياه و الزروع والضروع أي
( أخرج منها ماءها ومرعاها ) و
( وقدر فيها أقواتها )
أي أرزاق أهلها ومعاشهم بمعنى أنه خلق فيها
أنهارها وأشجارها ودوابها استعداد لاستقبال الإنسان
( في أربعة أيام سواء للسائلين )
أي في أربعة أيام متساوية بلا
زيادة ولا نقصان للسائلين من البشر

وأكد د . حسب النبي أن العلماء قد توصلوا باستخدام الانحلال الإشعاعي
لليورانيوم وتحوله إلى رصاص في قياس عمر الصخور الأرضية والنيزكية – إلى أن
تكوين القشرة الأرضية " تصلب القشرة " بدأ منذ 4,5 مليار سنة وأن هذا الرقم
هو أيضا عمر صخور القمر . وقد استخدم العلماء حديثا الكربون المشع لتحديد
عمر الحفريات النباتية والحيوانية وتاريخ الحياة على الأرض وبهذا فإن كوكب
الأرض بدأ تشكيله وتصلب قشرته منذ 4500 مليون سنة وأن الإنسان زائر متأخر
جدا لكوكب الأرض بعد أن سخر له الله ما في الأرض جميعا
( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا
مذكورا )


ويؤكد العلم أن الإنسان ظهر منذ بضع عشرات الألوف من السنين دون تحديد
نهائي , ويمكن أن نعتبر أن التشكيل الجيولوجي للأرض بدأ من إرساء الجبال
النيزكية على قشرتها الصلبة وانبعاث الماء والهواء من باطن الأرض وتتابع
أفراد المملكة النباتية والحيوانية حتى ظهور الإنسان . وقد استغرق ذلك قترة
زمنية قدرها 4,5 مليار سنة والتي يشير إليها القرآن في سورة فصلت على أنها
تعادل ثلث عمر الكون وحيث أن التدبير الجيولوجي للأرض منذ بدء تصلب القشرة
الأرضية وحتى ظهور الإنسان قد استغرق زمنا قدره 4,5 مليار سنة فإنه يمكننا
حساب عمر الكون قرآنيا بضرب هذه الفترة الجيولوجية في 3 على اعتبار أن
الأيام الستة للخلق مقسمة إلى ثلاثة أقسام متساوية. وكل قسم يعادل يومين من
أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن. ومن ثم يصبح عمر الكون 13,5 مليار سنة


وأشار د . حسب النبي إلى أن العلم لم يصل حتى الآن إلى تقسيم مراحل خلق
الكون الستة . فالأبحاث تدور كلها حول تحديد عمر الكون منذ الانفجار العظيم
الذي يسمى في الفيزياء الكونية بـــ " Big Bang " ويقدر العلماء عمر الكون
بطريقة مختلفة ووفق رؤى متعددة فهناك من يحدد عمر الكون حسب ظاهرة تمدد
الكون والإزاحة الحمراء بـــ 10 إلى 18 مليار سنة وبطريقتين نوويتين
مختلفتين لكل من فاولار وهويل استنتجا أن عمر الكون 13 أو 15 مليار سنة.




_________________
إذا اردت شئ بشدة فاطلق صراحه
فان عاد لك فهو ملك لك الى الابد
وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itec.darkbb.com
 
الإعـــجـــاز الــعــلــمــي فــي الزمن بين العلم والقرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Information Technology Experts Center :: الدين و التقنيات الحديثة :: الملتقى الدينى :: الإعجاز العلمى فى الإسلام-
انتقل الى: