The Information Technology Experts Center

مرحبا يك زائرنا العزيز " فى الكون المفقود "
تشرفنا بك زاثرا أو عضوا .. نحن لا نهتم بتسجيلك أو - لا .. أن تضيف مساهمة أو - لا .. كل ما يهمنا و نتمناه منك أن تدخل لتستفيد و تحمل ما تريد و تحتاج .. أنشأنا هذا الكون لراحتكم و افادتكم و هذا كل ما نتمناه و يسعدنا أن مجهودنا فى جمع المعلومة لكم قد حقق هدفه و لم يضيع هباءا
كل المراحب بكل انسان





The Information Technology Experts Center


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
     





شاطر | 
 

 صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 5 "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aya_2008
إدارة الموقع
إدارة الموقع


عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

وسام تكريم و تقدير وسام تكريم و تقدير :

الوسام الشرفى الوسام الشرفى : وسام الابداع

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : التميز الذهبى

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام الذهب

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 3140
العمر : 26
العمل/الترفيه : الانترنت
المزاج : شجى
الجنسية : :
نقاط : 10007
السٌّمعَة : 362
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 5 "   الأربعاء يونيو 03, 2009 1:51 am

أقطار الأرض

يبلغ قطر الأرض الأعظم بحدود (12756) كيلو متراً باتجاه خط الاستواء،
وقطرها الأصغر باتجاه القطبين ينقص (43) كيلو متراً تقريباً ليصبح بحدود
(12713) كيلو متراً، وتختلف أقطار الأرض من نقطة لأخرى على سطحها. كذلك
الأمر بالنسبة لأقطار الأرض، فأعمق نقطة استطاع الإنسان الوصول إليها لا
تزيد على (12) كيلومتراً في المحيطات، فكيف إذا أراد أن يخترق قطر الأرض
والذي يبلغ أكثر من (12000) كيلومتراً؟! إن هذه الرحلة نحو نواة الأرض
مستحيلة علمياً، والسبب أن الضغط الهائل في طبقات الأرض، ودرجات الحرارة
المرتفعة جداً والقادرة على صهر أي شيء لا تسمح للبشر بالولوج والنفاذ إلى
عمق الكرة الأرضية. وصدق الله عندما قال: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم
أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان)
[الرحمن: 33]. وتأمل معي كيف قال الله: (أقطار السماوات والأرض) وهذا يعني
أن هنالك أقطاراً متعددة وليس قطر واحد، وهذا ما أثبته العلماء حيث وجدوا
أن قياس قطر الأرض يختلف حسب اتجاه القياس، وكذلك الأمر بالنسبة للكون،
فسبحان مبدع الكون ومنزل هذه الحقائق!

أقطار السماوات

آخر ما يخبرنا به العلم الحديث أن الكون ليس كروياً، إنما هو أشبه بقرص
مسَطَّح. وهذا يؤدي إلى اختلاف أقطار الكون، ففي كل اتجاه له قطر يزيد أو
ينقص عن القطر باتجاه آخر، وهكذا عدد لا نهائي من الأقطار. المجرَّة التي
نعيش فيها والتي تُعتبر الشمس إحدى نجومها أيضاً مختلفة الأقطار. فهي على
شكل قرص ضخم قطره الأكبر مئة ألف سنة ضوئية، وقطره الأصغر بحدود ثلاثين
ألف سنة ضوئية. وهذه الأرقام تقريبية أما المواقع الحقيقية لهذه النجوم
وأبعادها لا يعلمها إلاَّ الله عز وجل. والسؤال: هل يستطيع البشر أن
يخترقوا أقطار السماوات؟ حتى لو استطاع الإنسان السير بسرعة الضوء فإن
عليه المسير لمدة تزيد على عشرة آلاف مليون سنة حتى يصل إلى المجرات
البعيدة عنا، وهذا كله دون السماء الدنيا فكيف إذا أراد الخروج خارج هذا
الكون، إنه أمر مستحيل علميّاً، وهذا تصديق لكلام الله تعالى. ولكن القرآن
الكريم حدثنا عنها قبل ذلك بمئات السنين، يقول تعالى مخاطباً الإنس والجن
ومتحدياً لهم: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار
السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان) [الرحمن: 33]، وهذا التحدي
لم يستطع أحد تجاوزه حتى الآن، وهذا يثبت أن هذا الكلام هو كلام الله
تعالى الذي خلق الناس وخلق الكون وهو أعلم بخلقه من أنفسهم!

الأرض في أرقام

الأرض التي نعيش عليها هي كرة مفلطحة تسبح في فلك دائري تقريباً حول
الشمس. وقد تبين بنتيجة القياسات الحديثة أن هنالك قوانين صارمة ودقيقة
تحكم حركة الأرض وحجمها وشكلها وأبعادها، والقضية ليست عشوائية كما كان
يُظن في الماضي. فقطر الأرض عند خط الاستواء: 12756 كم، أما قطر الأرض عند
القطبين فيقل قليلاً ليبلغ 12713 كم، والفارق بينهما بحدود 43 كيلومتراً
تقريباً. وسوف نرى أن هذا الفارق في قطري الأرض تحدث عنه القرآن بدقة
تامة. يبلغ وزن الأرض أكثر من ستة آلاف مليون مليون طن، وقد وضع الله
تعالى الأرض في فلك محدد حول الشمس بحيث تبعد عنها وسطياً (150) مليون
كيلو متر، وهذا البعد هو بالضبط ما تحتاجه الحياة على سطح الأرض لتستمر.
فلو اقتربت الأرض من الشمس لزادت درجة حرارتها وأحرقت كل من على ظهرها،
ولو ابتعدت قليلاً عن الشمس لانخفضت درجة حرارتها وتجمدت المخلوقات
وانعدمت الحياة، وصدق الله تعالى القائل: (وكل شيء عنده بمقدار)!
[/size]

الناصية والكذب

اكتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة عن الكذب هي مقدمة الدماغ أي
الناصية، واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية تتنشط بشكل كبير أثناء الخطأ،
ولذلك فقد خلصوا إلى نتيجة أو حقيقة علمية أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ
تتم في أعلى ومقدم الدماغ في منطقة اسمها الناصية، والعجيب أن القرآن تحدث
عن وظيفة هذه الناصية قبل قرون طويلة فقال: (ناصية كاذبة خاطئة)، فوصف
الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح
المغنطيسي، فسبحان الله!

شهاب ثاقب

لقد اكتشف العلماء أن الشهب التي تدخل الغلاف الجوي للأرض تثقبه ثقباً،
ولكن الغلاف الجوي ليس صلباً كي يُثقب! ولكن السرعة الهائلة التي يخترق
الشهاب فيها هذا الغلاف تؤدي إلى تشكل طبقة صلبة جداً من هذا الغلاف فيحدث
تصادم بينها وبين الشهاب وتكون نتيجة هذا التصادم أن يتبدد الشهاب على
حدود الغلاف الجوي ولا يؤذي الأرض. وهذه الحقيقة العلمية تحدث عنها القرآن
حيث أعطى صفة الثقب للشهب: (فأتبعه شهاب ثاقب) والآية الثانية تتحدث عن
صفة مميزة للسماء وهي أنها تحفظنا من المخاطر والأذى: (وجعلنا السماء
سقفاً محفوظاً)، فسبحان الذي حدثنا عن هذه الحقائق المبهرة!

حدائق ذات بهجة

هناك طريقة حديثة جداً لعلاج الاكتئاب وهي العلاج بالنظر وبتأمل ألوان
الطبيعة الخضراء، ويقول الباحثون إن النظر إلى الحدائق يثير البهجة في
النفوس، وإن التأمل لساعة كل يوم في الشجر والورود وألوانها الزاهية هو
طريقة فعالة لعلاج الاكتئاب والإحباط وكثير من الحالات النفسية المستعصية،
إذن العلم يربط اليوم بين إثارة البهجة والسرور في النفس وبين النظر إلى
الحدائق الطبيعية، وهذا ما اختصره لنا القرآن بكلمات وجيزة وبليغة في قوله
تعالى: (أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ
السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ
لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ
يَعْدِلُونَ) [النمل: 60]. تأملوا معي هذا الربط الرائع بين الحدائق
والبهجة (حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ) ألم يسبق القرآن علماء الغرب والشرق
إلى اكتشاف هذه الحقيقة؟

نبات يتغذى على الحشرات!!

هنالك نباتات تتغذى على الحشرات، وتسمى آكلة الحشرات، وقد هيّأ الله لهذا
النبات أسباب الرزق، فزوده بمادة لاصقة تفرزها غدد خاصة في النبات وبنفس
الوقت تجذب الحشرات بلونها ورائحتها فإذا اقتربت الحشرة من أوراق هذا
النبات انغلقت عليها الورقة ذات الشقَّين ثم تبدأ عملية هضم الحشرة وبذلك
يعيش هذا النبات! وهنا نتذكر قوله تعالى عن نفسه: (الَّذِي أَعْطَى كُلَّ
شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى).

وأوحى ربك إلى النحل

يعترف العلماء اليوم أن دماغ النحلة الواحدة يحوي أكثر من عشرة آلاف مليون
خلية، وحجمه لا يتجاوز رأس الدبوس! في كل خلية من خلايا هذا الدماغ هناك
كمبيوتر صغير في داخله برنامج عالي الدقة هو الذي يرشد النحلة في أداء
عملها وكأنها مخلوق مبرمج مهمته جمع الغذاء وصنع العسل، ولذلك قال تعالى:
(وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ
بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ
الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا
شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ
لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 68-69].

بلورات الثلج الرائعة

هذه صورة لبلورات ثلج متنوعة لا تُرى إلا بالمجاهر المكبرة، وقد وجد
العلماء أنه لا توجد بلورتي ثلج متشابهتين في العالم كله، أليس هذا دليلاً
على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى؟

جنين طوله 1 سم

هذه صورة حقيقية لجنين بشري عمره خمسة أسابيع ويبلغ طوله 1 سم، وعلى الرغم
من صغر هذا الجنين إلا أننا نرى فيه تفاصيل كثيرة تدل على عظمة الخالق!
تأمل عزيزي القارئ أن هذا الجنين فيه آلاف الملايين من الخلايا جميعها
جاءت من بويضة ملقحة وفق برنامج دقيق يستمر مع هذا الجنين طيلة فترة
حياته، وحتى بعد ولادته وحتى وفاته، فسبحان الذي أتقن كل شيء صنعه وأحاط
بكل شيء علماً!

التكافل بين النمل والشجر

نبات غريب موجود في الطبيعة، هذا النبات يخاف من حشرات محددة تسمى آكلة
النباتات، فماذا يصنع؟ زود الله هذا النبات بقنوات خاصة تفرز مادة لذيذة
يحبها النمل، فيقبل عليها بكثرة ليتغذى عليها، ولكن مقابل ذلك يقوم النمل
بحماية هذا النبات من الحشرات التي يريد أن تأكله!! فسبحانك يا رب
العالمين، حتى هذه المخلوقات لم تنسَها من رحمتك، فلا تنسانا من هذه
الرحمة! يقول سبحانه وتعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا
عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا
كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [هود: 6].

نجم الشِّعرى

وهو النجم الأكثر لمعاناً وإضاءة في مجرتنا، ولذلك ذكره القرآن في قوله
تعالى في سورة النجم (وأنه هو ربّ الشِّعرى) صدق الله العظيم، ويخص
العلماء اليوم هذا النجم بالدراسة لما له من تميز في قوة إضاءته، وهنالك
الكثير من أسرار هذا النجم لا يزال العلم يكتشفها، فسبحان الذي خص هذا
النجم بالذكر عن سائر النجوم.

أوهن البيوت

تحدث القرآن عن أضعف بيت يمكن بناؤه وهو بيت العنكبوت يقول تعالى:
(وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا
يَعْلَمُونَ) [العنكبوت: 41]. ويمكن أن نتحدث علمياً عن هذا الموضوع
ونستنتج من قوانين الهندسة أن البيت حتى يكون ضعيفاً يجب أن تكون مادته
دقيقة جداً، أي الخيوط التي سيصنع منها يجب أن تكون رفيعة جداً ونضمن ألا
تنهار بل تبقى في حالة ثبات لنستطيع أن نسميها بيتاً.
ولكن المواد الموجودة على الأرض عندما نصنع منها خيوطاً دقيقة تفقد
متانتها وصلابتها ولا تتحمل أي قوة فإذا قمنا بنسج بيت من خيط من الفولاذ
الرفيع جداً فإن هذا البيت سينهار ولن يصمد أمام أي نسمة هواء.
ولذلك حتى يكون البيت ضعيفاً جداً ومستقراً يجب أن تكون خيوطه رفيعة جداً
وصلبة جداً، وهذا ما رآه العلماء في خيوط العنكبوت. حيث وجدوا أن خيوط
العنكبوت ذات صلابة ومرونة تتفوق على أي مادة في الكون!! ويؤكدون أن خيوط
العنكبوت يمكن أن تتمدد بنسبة 40 % دون أن تنقطع، بينما أفضل خيوط الفولاذ
لا يمكن أن تتمدد أكثر من 8 % وعلى الرغم من دقة خيوط العنكبوت إلا أنها
تستطيع بناء بيت ثابت تستقر فيه، وهنا يتجلى التشبيه الإلهي الدقيق، وأمام
هذه الحقيقة العلمية لا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!!

نجم يموت!

هذه الصورة نشرها موقع وكالة ناسا (مرصد هابل) حيث وجد العلماء أن هذا
النجم الذي يبعد 4000 سنة ضوئية عنا وهو يشبه شمسنا، قد انفجر على نفسه
وبدأ يصغر حجمه ويتحول إلى نجم قزم أبيض، حيث تبلغ درجة حرارة هذا
الانفجار 400 ألف درجة مئوية! ويؤكد العلماء أن شمسنا ستلقى النهاية ذاتها
وتحترق، وعملية الاحتراق هذه ستؤدي إلى تقلص حجم الشمس على مراحل لتتحول
إلى شمس صغيرة وهو ما يسميه العلماء بالقزم الأبيض، أليس عجيباً أن نجد
القرآن يحدثنا عن نهاية الشمس بقوله تعالى: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)
[التكوير: 1].

فك النملة

عزيزي القارئ هذا ليس فك تمساح ولا فك حيوان ضخم، إنه فكّ نملة صغيرة!!
تأمل التصميم المحكم والإبداعي لهذا الفك الذي لا يرى بالعين المجردة، وقد
تم تكبيره مئات المرات! فتبارك الله أحسن الخالقين.

عنكبوت يستخدم التوهج في مغازلة الأنثى!

نرى في هذه الصورة والتي نشرها موقع National Geographic في 25 يناير
2007، كيف يقوم أحد أنواع العناكب بإطلاق إشعاعات جميلة لجذب الأنثى إليه،
ووجد العلماء أن هذه العملية ضرورية للتكاثر عند العناكب، كما اكتشف
العلماء أن عين العنكبوت ترى الأشعة فوق البنفسجية وتتأثر بها. ويعجب
هؤلاء العلماء كيف استطاع هذا العنكبوت أن يطور هذه التقنية المعقدة في
جذب الأنثى! وكيف استطاع أن يجعل يديه تتوهجان بألوان زاهية وجميلة، وم
أين يأتي بهذه الإشعاعات؟ ونقول إنه الله تعالى الذي أعطى كل شيء خلقه ثم
هدى.

بلايين الجراثيم على جلدنا!

تظهر الصور بالمجهر الإلكتروني أن كل واحد منا يوجد بشكل دائم على سطح
جلده آلاف الملايين من البكتريا، وهناك أنواع عديدة لها، والعجيب أن كل
واحد منا له جراثيم خاصة به!! وقد وجد العلماء أن هذه الجراثيم تتطور
وتتغير وتغير شكلها من وقت لآخر حسب الحالة النفسية والفيزيولوجية
للإنسان. من هنا ربما ندرك لماذا أمرنا الله بالوضوء قبل كل صلاة، لأن هذه
الجراثيم تتأثر بالماء وتتأثر بالطهارة، فتخف أعدادها بشكل كبير، وتتغير
أشكالها من الشكل المؤذي والضار إلى الشكل النافع بمجرد الوضوء، فسبحان
الله!

حشرة أم ورقة؟

نرى في هذه الصورة حشرة غريبة، ويعجب العلماء كيف استطاعت هذه الحشرة أن
تحاكي الطبيعة بهذا التقليد الرائع، بل كيف علمت أنها ستختفي من أعدائها
في أوراق الأشجار، وكيف استطاعت أن تجعل من جسمها ورقة لا يستطيع تمييزها
إلا من يدقق فيها طويلاً؟ إنها تساؤلات يطرحها العلماء الماديون، ولكننا
كمؤمنين نقول كما قال الله تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ
مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي
عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ
اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النور:
45].

_________________
إذا اردت شئ بشدة فاطلق صراحه
فان عاد لك فهو ملك لك الى الابد
وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itec.darkbb.com
احمد النجم



عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 189
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : هادئ
نقاط : 3182
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 5 "   الأحد يونيو 07, 2009 12:24 am

][[po ][[po


22221 22221 22221






وشكرااااا على هذة الصور التى تبين قدرة الله وعذمتة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 5 "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Information Technology Experts Center :: الدين و التقنيات الحديثة :: الملتقى الدينى :: الإعجاز العلمى فى الإسلام-
انتقل الى: