The Information Technology Experts Center

مرحبا يك زائرنا العزيز " فى الكون المفقود "
تشرفنا بك زاثرا أو عضوا .. نحن لا نهتم بتسجيلك أو - لا .. أن تضيف مساهمة أو - لا .. كل ما يهمنا و نتمناه منك أن تدخل لتستفيد و تحمل ما تريد و تحتاج .. أنشأنا هذا الكون لراحتكم و افادتكم و هذا كل ما نتمناه و يسعدنا أن مجهودنا فى جمع المعلومة لكم قد حقق هدفه و لم يضيع هباءا
كل المراحب بكل انسان





The Information Technology Experts Center


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
     





شاطر | 
 

 صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 3 "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aya_2008
إدارة الموقع
إدارة الموقع


عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

وسام تكريم و تقدير وسام تكريم و تقدير :

الوسام الشرفى الوسام الشرفى : وسام الابداع

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : التميز الذهبى

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام الذهب

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 3140
العمر : 26
العمل/الترفيه : الانترنت
المزاج : شجى
الجنسية : :
نقاط : 10007
السٌّمعَة : 362
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 3 "   الأربعاء يونيو 03, 2009 1:43 am

أطراف الأرض تتآكل!

لقد اكتشف العلماء حديثاً ظاهرة
تآكل الأرض من أطرافها، وهذه الصورة التي التقطتها وكالة ناسا يقول
العلماء عنها إنها تمثل دليلاً على نقصان الأرض من أطرافها، فأطراف القارة
المتجمدة تذوب وتنحسر ويتناقص حجمها، وعلماء الجيولوجيا يقولون إن القشرة
الأرضية عند نهاياتها أو أطرافها تتآكل أيضاً وتترسب هذه المواد في قاع
المحيطات. وصدق الله الذي حدثنا عن هذا الأمر قبل أربعة عشر قرناً بقوله:
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ
أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ
الْحِسَابِ) [الرعد: 41]، فسبحان الله!


نهاية الكون

يقول العلماء إن الشمس التي
نراها اليوم مشرقة وهاجة سوف يأتي عليها يوم تتكور وتنخفض حرارتها
وإضاءتها وسوف تصبح الأرض صحراء قاحلة لا حياة عليها، وهذه صورة الأرض كما
يتخيلها العلماء في المستقبل. هذا الأمر حدثنا عنه القرآن بقول الحق تبارك
وتعالى: (إذا الشمس كُوِّرت) [التكوير: 1]. وقد نزلت هذه الآية في عصر لم
يكن أحد يتخيل أن للشمس نهاية، ولكن القرآن كتاب الحقائق حدثنا عن هذا
الأمر، وأيده العلماء اليوم، فالحمد لله!


صورة نادرة للقمر والزهرة

هذه صورة التقطتها وكالة ناسا
الأمريكية، ونرى فيها القمر في مرحلة الهلال وبجانبه كوكب الزهرة يلمع لا
يحدث إلا بشكل نادر جداً، ومع أننا نرى القمر والزهرة قريبين من بعضهما
إلا أنهما في الحقيقة بعيدان جداً (ملايين الكيلومترات)، ولا نملك إلا أن
نسبح الله العظيم ونقول: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا
سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 191].


صورة رائعة لكسوف الشمس

هذه صورة رائعة لكسوف الشمس نرى
فيها كيف تتجلى عظمة الخالق عز وجل، ويحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر
أمامها، ويحجب ضوءها بالكامل ويحدث الظلام وتختفي الشمس لعدة دقائق ثم
تبدأ بالظهور. لقد نسجت الأساطير الكثيرة حول هذه الظاهرة الكونية ولكن
النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم وضع أساساً علمياً لهذه الظاهرة فقال:
(إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا
لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة) [رواه
البخاري و مسلم وغيرهما]. صدقت يا رسول الله! فقد جئت لتصحح العقائد وتقوم
المفاهيم، وصلى الله على هذا النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.


ظاهرة الصدوع الأرضية

نشرت مجلة الطبيعة الأمريكية أحد
أهم التجارب العلمية بتاريخ 24/2/2005 وتتضمن التجربة أن العلماء يحاولون
تقليد الصدع الضخم الذي يمتد عميقاً في الأرض لأكثر من ستة كيلو مترات
ونصف، ويحاول العلماء استكشاف المزيد حول هذا الصدع الذي تشكل قبل عشرات
الملايين من السنين. هذا الصدع موجود تحت منطقة Rio Grande في الولايات
المتحدة الأمريكية. ويقولون إن ظاهرة تصدع الأرض هي من أهم الظواهر
المحيرة، فكيف تشكلت هذه الصدوع ولماذا؟ ويعتقد العلماء أن هذه التجارب
التي تهدف لمحاكاة الصدوع الأرضية ستقدم بعض الإجابات عن مثل هذه الأسئلة.

وتظهر الصورة المرسومة بالسوبر
كمبيوتر القشرة الأرضية وهي تنقسم إلى لوحين يتباعدان عن بعضهما مما يساهم
في تشكيل هذا الصدع الهائل. ولكن ينبغي علينا أن نتذكر أن القرآن ذكر هذه
الصدوع كآية من آيات الخالق تبارك وتعالى بل وأقسم بالأرض وأنها ذات صدع،
والهدف من هذا القسم هو أن ندرك أن القرآن كتاب الله وأنه القول الفصل
وليس بالهزل، يقول تعالى: (وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ
لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) [الطارق: 12-14]، وسبحان
الله!

مصدر الصورة Deeper View Helps Explain Rio Grande Rift, The National Science Foundation, March 1, 2005.

النهار المسلوخ!

تأمل عزيزي القارئ هذه الصورة
الحقيقية لسطح الأرض والملتقطة من إحدى مراكب الفضاء (من قبل وكالة الفضاء
الأمريكية)، كيف تُظهر أن النهار ما هو إلا طبقة رقيقة تغلف سطح الأرض،
وهي تماماً كالجلد الذي يغلف جسم الدابة، ومع دوران الأرض نرى هذه الطبقة
وكأنها تُسلخ من على ظهر الأرض سلخاً، هذا هو حقيقة ما نراه في الصورة،
ولكن القرآن حدثنا عن هذه الصورة بقوله: (وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ
نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ) [يس: 37].


كسوف الأرض!

هذه الصورة (المركبة بواسطة
الكمبيوتر) تمثل شكل الأرض كما يراه من يقف على سطح القمر وذلك عندما تمر
الأرض أمام الشمس، ولذلك فإن كسوف الأرض عملية تتم ولكن لا يراها إلا من
يقف على سطح القمر. هذا النظام المحكم يؤكد حقيقة أن للشمس مداراً خاصاً
وللأرض مداراً خاصاً وللقمر مداره الخاص، ولا يوجد تصادم بين هذه
المدارات، وهو ما حدثنا عنه القرآن بقول الحق تبارك وتعالى: (لَا
الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ
سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [يس: 40].


صورة تثبت أن الحديد نزل من السماء

هذه صورة عرضها موقع ناسا للفضاء
بتاريخ 4 مارس 2007 وقال العلماء إنها صورة لمذنب يبلغ طوله أكثر من 30
مليون كيلو متر، وأنه يسبح في الكون ومن المحتمل أن يصطدم بأي كوكب
يصادفه، ولدى تحليل هذا المذنب تبين أن ذيله عبارة عن مركبات الحديد، أما
النيازك التي سقطت على الأرض منذ بلايين السنين والمحملة بالحديد فقد أغنت
الأرض بهذا العنصر، ولذلك عندما تحدث القرآن عن الحديد أكد على أن الحديد
نزل من السماء، يقول تعالى: (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ
شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ
وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد: 25].


لماذا اللون الأخضر؟

هذه صورة عرضت بتاريخ 24/6/2007
على موقع وكالة ناسا، وهي صورة لأشعة الشمس، هكذا تبدو بعد مرورها عبر
موشور زجاجي (بشكل هرم) حيث يقوم هذا الموشور بتحليل الضوء الأبيض إلى
مركباته الأولية من الألوان. نلاحظ أن الطيف الضوئي هذا في منتصفه تماماً
يتوضع اللون الأخضر. ويقول العلماء إن هذا اللون أي الأخضر هو أفضل لون
بالنسبة للعين البشرية، وهو يعطي نوعاً من البهجة والراحة والسرور، حتى
إنهم يفكرون باستخدامه لعلاج حالات الاكتئاب. يقول تعالى: (أُولَئِكَ
لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ
فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ
سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ
الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا) [الكهف: 31].


الأبنية الشاهقة

تحدث النبي الكريم عن أمر لم
يحدث إلا بعد وفاته بثلاثة عشر قرناً، وهو ارتفاع المباني لحدود لم يكن
عقل يتصورها. قال عليه الصلاة والسلام متحدثاً عن أمر من علامات الساعة:
(إذا رأيت المرأة تلد ربتها فذاك من أشراطها، وإذا رأيت الحفاة العراة
الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها، وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في
البنيان فذاك من أشراطها) [رواه مسلم]. من أخبر هذا النبي الأمي بحقيقة
ارتفاع المباني وتطاول العمران؟


البعوضة والإنسان

في كل يوم هنالك اكتشافات جديدة
حول هذا المخلوق الضعيف، فقد اكتشف العلماء حديثاً أن البعوض يستطيع معرفة
مكان إنسان ما من خلال زفير هذا الإنسان! فقد زوّد الله البعوضة بتقنيات
تستطيع التقاط غاز الكربون الذي يزفره الإنسان وتحلل كميته ومصدره، ويؤكد
العلماء أن هذه الحشرة حساسة جداً لغاز الكربون بل لديها قدرات تتفوق على
أعقد الأجهزة التي صنعها البشر! فهل ندرك أهمية هذا المخلوق ومدى تعقيده؟
ألا يستحق أن يذكره الله في كتابه؟ إذن لنستمع إلى قول الحق رداً على
الكفار الذين اعترضوا على ذكر هذه الحشرات في القرآن: (إِنَّ اللَّهَ لَا
يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا
فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ
رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ
اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا
وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ) [البقرة: 26].


وجعل بينهما برزخاً

هذه الصورة تُدرّس اليوم في كبرى
جامعات العالم، وهي تمثل حقيقة يقينية في علم المياه، حيث نرى تدفق النهر
العذب وامتزاجه مع ماء المحيط المالح، وقد وجد العلماء تشكل جبهة أو برزخ
فاصل بين الماءين، هذا البرزخ يحول دون طغيان الماء المالح على العذب،
وسبحان الذي وصف لنا هذه الحقيقة العلمية قبل 14 قرناً بقوله: (وَهُوَ
الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ
أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان:
53].


الماء والجبال

في معظم الصور التي رأيتها
للجبال لاحظتُ وجود الماء العذب والنقي بقربها، حتى إن العلماء يعتبرون أن
أنقى أنواع المياه ما نجده أسفل الجبال، إذن هنالك علاقة بين الماء الفرات
أي العذب، وبين الجبال الشاهقة أي الشامخة. في كتاب الله تعالى ربط دقيق
بين هذين الأمرين، يقول تعالى: (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ
وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27]. والسؤال: ألا تعبر هذه
الآية تعبيراً دقيقاً عن المنظر الذي نراه في الصورة؟

_________________
إذا اردت شئ بشدة فاطلق صراحه
فان عاد لك فهو ملك لك الى الابد
وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itec.darkbb.com
 
صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 3 "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Information Technology Experts Center :: الدين و التقنيات الحديثة :: الملتقى الدينى :: الإعجاز العلمى فى الإسلام-
انتقل الى: