The Information Technology Experts Center

مرحبا يك زائرنا العزيز " فى الكون المفقود "
تشرفنا بك زاثرا أو عضوا .. نحن لا نهتم بتسجيلك أو - لا .. أن تضيف مساهمة أو - لا .. كل ما يهمنا و نتمناه منك أن تدخل لتستفيد و تحمل ما تريد و تحتاج .. أنشأنا هذا الكون لراحتكم و افادتكم و هذا كل ما نتمناه و يسعدنا أن مجهودنا فى جمع المعلومة لكم قد حقق هدفه و لم يضيع هباءا
كل المراحب بكل انسان





The Information Technology Experts Center


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
     





شاطر | 
 

 صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 2 "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aya_2008
إدارة الموقع
إدارة الموقع


عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

وسام تكريم و تقدير وسام تكريم و تقدير :

الوسام الشرفى الوسام الشرفى : وسام الابداع

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : التميز الذهبى

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام الذهب

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 3140
العمر : 26
العمل/الترفيه : الانترنت
المزاج : شجى
الجنسية : :
نقاط : 10004
السٌّمعَة : 362
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 2 "   الأربعاء يونيو 03, 2009 1:40 am

وأسقيناكم ماء فراتاً

نرى في هذه الصورة كيف تساهم
الجبال العالية في تشكل البحيرات العذبة، ويعتبر العلماء هذه الظاهرة من
الظواهر العجيبة في الطبيعة فلولا الجبال لم نكن لننعم بهذه البحيرات
العذبة، كذلك تساهم الجبال في تشكل الغيوم، ونزول المطر، وللجبال دور مهم
في تنقية الماء عبر طبقاتها المتعددة، كل هذا أشار إليه القرآن في آية
عظيمة ربط فيها المولى عز وجل بين الجبال الشامخات وبين الماء العذب
الفرات، يقول تعالى: (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ
وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)
[المرسلات: 27-28] وعلى الرغم من هذه النعم تجد من يكذب بآيات الله ويجحد
بنعمه.


كلا إذا بلغت التراقي

يقول العلماء إن تشكل العظام في
الجنين يبدأ من عظم الترقوة، ويستمر حتى يصل عمر الإنسان 18-20 عاماً أو
أكثر بقليل، وآخر نقطة يتوقف فيها نمو العظام هي أيضاً عظم الترقوة، وهنا
نجد إشارة قرآنية رائعة إلى هذه العظام وأهميتها في الحياة والموت، لنتأمل
هذه الآيات:

(كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ
التَّرَاقِيَ* وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ* وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ*
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ* إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ*
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى* وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى* ثُمَّ ذَهَبَ
إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى* أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى* ثُمَّ أَوْلَى لَكَ
فَأَوْلَى* أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى* أَلَمْ يَكُ
نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى* ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى*
فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى* أَلَيْسَ ذَلِكَ
بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى) [القيامة: 26-40].


النسيج المظلم

قام باحثون في جامعة British
Columbiaبكشف جديد يتعلق بالمادة المظلمة، وهي مادة تملأ الكون ولا يمكن
رؤيتها أو الاحساس بها، فهي لا تصدر أي شيء، ولكن تؤثر على الكون، ويمكن
رؤية آثار سيطرتها على المجرات. وتبين بنتيجة هذا الاكتشاف أن المادة
المظلمة تتوزع على شكل نسيج محكم، أي بشكل خيوط وكل خيط يمتد لملايين
السنوات الضوئية! إن صفة النسيج تتجلى في السماء في توزع المجرات وفي توزع
المادة المظلمة التي لا تُرى، ويقول العلماء إن هذه الخيوط العظيمة قد تم
حبكها بإحكام مذهل، وهذا ما حدثتنا عنه الآية الكريمة (والسماء ذات
الحُبُك) [الذاريات: 7]. ونرى في الصورة نسيجاً من المجرات واللون الأسود
يمثل خيوط المادة المظلمة غير المرئية. المرجع Astronomers produce first
detailed map of dark matter in a supercluster, www.PhysOrg.com, January 10, 2008.


وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ



عندما قام العلماء بدراسة المطر
وتشكله وجدوا أن للرياح دوراً كبيراً في هذه العملية، ووجدوا أن الرياح
تدفع بخار الماء وذرات الغبار التي تعمل مثل نويات التلقيح فكل نوية تتجمع
حولها ملايين القطيرات الصغيرة لتشكل قطرة ماء واحدة، وهكذا اعتبر العلماء
أن الرياح تقوم بتلقيح السحاب لينزل المطر، وهذا ما أشار إليه القرآن قبل
ذلك بقرون طويلة، يقول تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ
فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ
لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22]، إن هذه الآية تدعو المؤمن للتفكير في
عظمة هذا الخالق سبحانه وتعالى.


النمل يتحطم!!

اكتشف العلماء حديثاً أن جسم
النملة مزود بهيكل عظمي خارجي صلب يعمل على حمايتها ودعم جسدها الضعيف،
هذا الغلاف العظمي الصلب يفتقر للمرونة ولذلك حين تعرضه للضغط فإنه يتحطم
كما يتحطم الزجاج! حقيقة تحطم النمل والتي اكتشفت حديثاً أخبرنا بها
القرآن الكريم قبل 14 قرناً في خطاب بديع على لسان نملة! قال الله تعالى:
(حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا
أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ
سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [النمل: 18]. فتأمل كلمة
(يَحْطِمَنَّكُمْ) وكيف تعبر بدقة عن هذه الحقيقة العلمية؟


القلب يفكر!!


نسيج من المجرات


أوتاد الجبال الجليدية

نرى في هذه الصورة جبلاً جليدياً
يبلغ ارتفاعه 700 متر، ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كيلو
متر، وقد كانت جذور الجبال الجليدية سبباً في غرق الكثير من السفن، لأن
البحارة لم يكونوا يتصورون أن كل جبل جليدي له جذر يمتد عميقاً تحت سطح
البحر. ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن. هذه الحقيقة العلمية لم
يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن، ولكن القرآن أشار إليها وعبر تعبيراً
دقيقاً بقوله تعالى: (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7]. تأملوا معي
كيف أن هذا الجبل يشبه إلى حد كبير الوتد المغروس في الأرض!


نسبة البر والبحر

عندما نتأمل هذه الأرض التي
خلقنا الله عليها نرى في كل شيء فيها آية تدل على عظمة خالقها، لقد أثبت
العلم أن نسبة الماء على سطح الأرض 71% ونسبة البر 29% تقريباً، والعجيب
أن القرآن ذكر كلمة (البحر) 33 مرة، وذكر (البر) 13 مرة، (البرّ واليبَس)،
وبعملية بسيطة نجد أن مجموع البر والبحر هو 33 + 13 = 46 وهذا العدد يمثل
البر والبحر، وتكون نسبة تكرار (البحر) بالنسبة لهذا المجموع هي: 33 ÷ 46
وهذا يساوي 71 % تقريباً وهي نسبة البحر، كذلك تكون نسبة تكرار (البر) هي
13 ÷ 46 وهذا يساوي 29 % تقريباً، وهي النسبة الحقيقية للبر أو اليابسة،
وسؤالنا: هل جاءت هذه الأعداد بالمصادفة؟


والنهار إذا جلاَّها

هذه صورة لبزوغ الفجر ملتقطة فوق
بحر الصين، ويظهر الفجر بلون أزرق وكأنه يجلي الليل ويزيحه، وهنا نتذكر
قول الحق تبارك وتعالى عندما أقسم بهذه الظاهرة ظاهرة تجلي النهار:
(وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا) [الشمس: 3]. ومعنى (جلَّى) في اللغة:
وضَّح وأظهر، ونلاحظ كيف أن ضوء الشمس أو النهار يظهر هذه الشمس ويوضحها
لنا في مشهد بديع، فتبارك الله أحسن الخالقين!


سيبلغ هذا الأمر

بدأ الإسلام قبل 1400 سنة برجل
واحد هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأصبح عدد المسلمين اليوم أكثر من
ألف وأربع مئة مليون مسلم!! فما هو سرّ هذا الانتشار المذهل، وماذا تقول
الإحصائيات العالمية عن أعداد المسلمين اليوم في العالم؟ تدل الإحصائيات
على أن الدين الإسلامي هو الأسرع انتشاراً بين جميع الأديان في العالم!
ففي عام 1999 بلغ عدد المسلمين في العالم 1200 مليون مسلم. ولكن الإسلام
ينتشر اليوم في جميع قارات العالم، فقد بلغ عدد المسلمين في عام 1997 في
القارات الست: في آسيا 780 مليون، في أفريقيا 308 مليون، في أوروبا 32
مليون، في أمريكا 7 مليون، في أستراليا 385 ألف.

فقد كان عدد المسلمين في العالم
عام 1900 أقل من نصف عدد المسيحيين، ولكن في عام 2025 سوف يصبح عدد
المسلمين أكبر من عدد المسيحيين بسبب النمو الكبير للديانة الإسلامية. من
هنا نستنتج أن الإسلام ينمو كل سنة بنسبة 2.9 بالمئة، وهذه أعلى نسبة
للنمو في العالم! يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيبلغ هذا الأمر –
أي الإسلام - ما بلغ الليل والنهار). ومعنى ذلك أن كل منطقة من الأرض
يصلها الليل والنهار سوف يبلغها الإسلام، وهذا ما حدث فعلاً لأن جميع
الدول اليوم فيها مسلمون. ولذلك يمكن القول بأن هذا الحديث يمثل معجزة
علمية للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.


رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا

هذه صورة حقيقية لسديم يبعد عنا
آلاف البلايين من الكيلومترات، يحتوي عدداً من النجوم، وكل نجم يشبه
شمسنا، يحتوي على غبار كوني، وكذلك على دخان كوني، وتبلغ درجة حرارة سطح
النجوم آلاف الدرجات المئوية، ولو اقتربنا من هذا السديم فإننا نحس بحرارة
شديدة ناتجة عن التفاعلات النووية داخل النجوم، وعن اصطدام جزيئات الدخان
والغبار بعضها ببعض.

ولذلك فإن هذا المشهد يذكرنا
بعذاب الله تعالى، ولو رجعنا إلى حياة النبي الأعظم نجد أنه كان يخرج
ليلاً ليتفكَّر في خلق هذه النجوم ويقول: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا
بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 191]. ونلاحظ
أن النبي عليه الصلاة والسلام ربط بين التفكر في هذه المخلوقات وبين عذاب
النار، فهل أطلع الله نبيَّه على سر من أسرار خلقه؟

ولذلك ينبغي علينا أن نستجيب
لنداء الحق عندما يقول: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ *
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا
خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل
عمران: 190-191].


فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ

ما أكثر الصور التي نرى فيها
تشكيلات رائعة للغيوم في السماء، إنها معجزة من معجزات الله تعالى في تشكل
الغيوم وبسطها في السماء بتراكيب بديعة تدل على عظمة الخالق عز وجل. يقول
تبارك وتعالى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا
فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى
الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ
مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48]. ومعنى (كِسَفًا)
أي قطعاً تماماً كما نرى في الصورة!


الذرة والمجرة تشهدان على وحدانية الله

تأمل عزيزي القارئ تصميم الذرة
في الصورة العليا اليمنى، هناك نواة تدور حولها الإلكترونات بنظام بديع
يشهد على بديع صنع الله تعالى، وفي الصورة اليسرى في الأعلى صورة لمجرة
رائعة في مركزها تجمع ضخم من النجوم على شكل نواة وتدور حولها النجوم
أيضاً بنظام بديع، وفي الصورة في الأسفل إذا ما طابقنا الصورتين نلاحظ
التطابق في التصميم وهذه الوحدة في التصميم من الذرة إلى المجرة هي خير
شاهد على وحدانية خالق الكون تبارك وتعالى القائل: (قُلْ مَنْ رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ
دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي
الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا
كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ
شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) [الرعد: 16].


أنهار جزيرة العرب

يؤكد العلماء اليوم أن منطقة
الجزيرة العربية وبخاصة الربع الخالي حيث تعتبر المنطقة الأكثر جفافاً في
العالم كانت ذات يوم مغطاة بالبحيرات والأنهار والمروج، وهذه الصورة
المأخوذة بالأقمار الاصطناعية والملونة للتوضيح تظهر مجاري الأنهار والتي
جفت وغاصت بالرمال، طبعاً هذه الصورة هي للأنهار الموجودة على عمق عدة
أمتار تحت سطح الرمال في الربع الخالي. هذا الاكتشاف العلمي هو ما حدثنا
عنه النبي الأعظم حين أكد أن جزيرة العرب سوف تعود مروجاً وأنهاراً كما
كانت من قبل، قال عليه الصلاة والسلام: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض
العرب مروجاً وأنهاراً) [رواه البخاري].


شروق الأرض!

هذه صورة حقيقية للأرض التقطت من
على سطح القمر، ونرى كيف أن الأرض تشرق على القمر ثم تغرب، كذلك إذا خرجنا
خارج المجموعة الشمسية نرى أيضاً لكل كوكب مشرق ومغرب، وهنا ندرك أنه توجد
مشارق ومغارب متعددة، وهذا ما حدثنا عنه القرآن: (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ
الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) عَلَى أَنْ
نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) [المعارج:
40-41]، فسبحان الله!

_________________
إذا اردت شئ بشدة فاطلق صراحه
فان عاد لك فهو ملك لك الى الابد
وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itec.darkbb.com
 
صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 2 "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Information Technology Experts Center :: الدين و التقنيات الحديثة :: الملتقى الدينى :: الإعجاز العلمى فى الإسلام-
انتقل الى: