The Information Technology Experts Center

مرحبا يك زائرنا العزيز " فى الكون المفقود "
تشرفنا بك زاثرا أو عضوا .. نحن لا نهتم بتسجيلك أو - لا .. أن تضيف مساهمة أو - لا .. كل ما يهمنا و نتمناه منك أن تدخل لتستفيد و تحمل ما تريد و تحتاج .. أنشأنا هذا الكون لراحتكم و افادتكم و هذا كل ما نتمناه و يسعدنا أن مجهودنا فى جمع المعلومة لكم قد حقق هدفه و لم يضيع هباءا
كل المراحب بكل انسان





The Information Technology Experts Center


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
     





شاطر | 
 

 صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 1 "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aya_2008
إدارة الموقع
إدارة الموقع


عارضة الطاقة :
100 / 100100 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

وسام تكريم و تقدير وسام تكريم و تقدير :

الوسام الشرفى الوسام الشرفى : وسام الابداع

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : التميز الذهبى

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام الذهب

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 3140
العمر : 26
العمل/الترفيه : الانترنت
المزاج : شجى
الجنسية : :
نقاط : 10007
السٌّمعَة : 362
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 1 "   الأربعاء يونيو 03, 2009 1:29 am


الرياح والريح

ليست الظواهر الكونية هي التي
تلفت الانتباه فحسب، بل هنالك ظواهر قرآنية محيرة لابد أن يتوقف أمامها
الإنسان ويتأمل عجائبها ومعجزاتها. ومن هذه الظواهر أننا إذا تأملنا كلمات
القرآن وآياته نلاحظ أن الرياح تأتي عادة بصيغة الجمع (رياح)، وتارة بصيغة
المفرد (ريح). ولو تتبعنا آيات القرآن نلاحظ أن كلمة (رياح) بالجمع تأتي
دائماً بالخير، أما كلمة (ريح) بالمفرد فتأتي مدمرة، وربما يكون السبب
والله أعلم أن الريح تكون مركزة في تيار واحد مثل شعاع الليزر فتكون
مدمرة، بينما الرياح تأتي مثل الضوء العادي يتألف من عدة ألوان فتكون
نافعة!


الحياة في كل مكان

لقد أثبتت التحاليل التي أجراها
العلماء على النيازك المتساقطة على الأرض أن هذه النيازك محملة بمواد
عضوية وهي أساس الحياة، ويسقط كل يوم 300 كيلو غرام من هذه المواد على
الأرض، ولذلك فهم يؤكدون أن الحياة مبثوثة في كل جزء من أجزاء الكون. هذا
ما أشار إليه القرآن قبل 14 قرناً: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ
عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29].


وكلوا واشربوا ولا تسرفوا

اكتشف باحثون من فنلندا معادلة
غذائية يمكن أن تزيد من عمر الإنسان بنسبة 20 بالمئة، ويقولون إن الإنسان
بمجرد أن يتبع نظاماً غذائياً لا يُسرف فيه ويعتمد على نسب محددة من
الغذاء وبخاصة الغذاء النباتي، فإن ذلك سيساهم في خفض نسبة الكوليسترول
ويخفض ضغط الدم، وهذان هما السببان الرئيسيان للموت المفاجئ. وسبحان الله
تعالى الذي جعل عدم الإسراف عبادة يُثاب المؤمن عليها عندما أمرنا بذلك،
يقول تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ
الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31].


هل سيستمر الكون إلى الأبد؟



أسئلة كثيرة يطرحها علماء الغرب
اليوم، هل الكون أزلي؟ وإلى أين يسير بنا؟ هل سيتوسع إلى الأبد؟ ولكنهم
يحتارون في الأجوبة لأنهم لا يملكون الأساس الصحيح إلا ما يشاهدونه
بأعينهم ويجربونه بأجهزتهم. إن جميع الأشياء التي يراها الإنسان لها بداية
ونهاية، فلماذا يكون الكون أزلياً ولماذا يخالف هذه الطبيعة؟ إنهم
يتساءلون هل يمكن أن يأتي الكون من العدم، ثم يستمر في التوسع إلى ما لا
نهاية؟ إن الذين يدعون أن الكون سيستمر إلى ما لا نهاية يخالفون أبسط
القواعد التي وضعوها، فقد وضعوا قانوناً سموه قانون مصونية الطاقة
والمادة، وهذا يعني أن المادة لا تُخلق ولا تفنى، ولو استمر الكون في
التوسع إلى الأبد، إذن من أين سيأتي بالطاقة اللانهائية لتزوده بالقدرة
على التوسع؟ تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ
لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا
إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104].


الرياح والمطر



قال تبارك وتعالى:
(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].
يقول الإمام ابن كثير: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ) أي تلقح
السحاب فتدر ماء، وتلقح الشجر فتفتح عن أوراقها وأكمامها، وذكرها بصيغة
الجمع ليكون منها الإنتاج بخلاف الريح العقيم، فإنه أفردها ووصفها بالعقيم
وهو عدم الإنتاج، لأنه لا يكون إلا من شيئين فصاعداً. واليوم يؤكد العلماء
أنه لولا الرياح لم ينزل المطر لأن تيارات الهواء تحمل نويات الكثيف (ذرات
من الغبار والملح) وتقحمها داخل بخار الماء في طبقة الجو الباردة فتتكثف
جزيئات الماء حولها وتتشكل الغيوم والمطر، فسبحان الله!


خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ



من آيات الله العظيمة التي حدثنا
عنها القرآن أن الإنسان خُلق من تراب، وقد أثبت العلم الحديث أن جميع
العناصر التي يتركب منها الإنسان موجودة في التراب!! وهنا يتجلى قول الحق
تبارك وتعالى عن هذا الأمر: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ
تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ) [الروم:20].

ويقول تعالى: (وَلَقَدْ
خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ) [المؤمنون: 12]. وقد
أثبت العلم أن الطين هو عبارة عن تراب وماء، كذلك هناك آية تخبرنا أن الله
خلق الإنسان من الماء فقط، يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ
الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً)
[الفرقان:54]، وقد كشف العلماء مؤخراً أن الماء الذي نشربه ونسميه نقياً
يحوي جميع عناصر الطبيعة بنسبة أو بأخرى!


النطفة والبويضة



تلتقي النطفة ذات الـ 23 صبغياً،
مع البويضة ذات الـ 23 صبغياً لتشكلان خلية واحدة تحوي 46 صبغياً، وهذا هو
عدد الصبغيات في خلايا جسم الإنسان. ويعجب العلماء ما الذي يدفع النطفة
للالتقاء مع البويضة وتشكيل الجنين، إنه الله القائل: (وَأَنَّهُ خَلَقَ
الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى
(46)) [النجم: 46-46]. لاحظوا معي كيف جاء رقم الآية (مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا
تُمْنَى) 46 بعدد الصبغيات؟!


الشمس مصدر مجاني للحرارة والضوء



يقول العلماء لو قُدِّر للبشر أن
يستفيدوا من كل الطاقة التي تبثها الشمس خلال ثانية واحدة فقط، فإن هذه
الطاقة ستكفي العالم بأكمله للتزود بالطاقة لمدة مئة ألف سنة!! فتأملوا
معي كم تبث هذه الشمس من طاقة وكم تقدم من خدمات مجانية سخرها الله من
أجلنا!! وصدق الله عندما قال: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ
يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ
لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) [الرعد: 2].


الشريط المعجزة



لو جمعنا طول الشريط الوراثي
الموجود في خلايا إنسان لبلغ طولها أكثر من مئة ألف مليون كيلو متر!!! لقد
أودع الله في شريط صغير هو DNA أكثر من ثلاثة آلاف مليون معلومة تتضمن
البرامج والبيانات والأوامر اللازمة لنمو الجنين وحياته، إذن كل إنسان
كُتب تاريخه داخل نطفة صغيرة لا تُرى! والآن نريد تفسيراً من الملحدين:
مَن الذي خلق هذا التصميم الرائع والمعقد؟ ويجيب القرآن: (قُلْ مَنْ رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ
دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي
الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا
كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ
شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) [الرعد: 16].


النحاس والنار



وجد العلماء أن مادة النحاس
تتشكل على المركبات الفضائية أثناء عودتها بسبب الحرارة الهائلة المتولدة
على سطحها، وهذا ما أخبر به القرآن عندما خاطب الإنس والجن متحدياً أن
ينفذوا من أقطار السموات والأرض: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ
اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ
وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 33-36]. هناك فكرة أخرى وهي أن الطلقات النارية
غالباً ما تتألف من نار ونحاس وبالتالي تكون أكثر فاعلية، والله أعلم!


البرق والغيوم الثقيلة



وجد العلماء أن البرق لا يتشكل
إلا في الغيوم الثقيلة، وهذا ما أشار إليه القرآن في آية عظيمة ربط فيها
الحق تبارك وتعالى بين البرق والسحاب الثقال، يقول تعالى (هُوَ الَّذِي
يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ)
[الرعد: 12].


[size=16]لغز حير العلماء

فرعون كان طاغية عصره.. يقول
تعالى عن قصة فرعون وطغيانه ونهايته: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا
الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا
هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى
إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَاسْتَكْبَرَ
هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ
إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ
فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) [القصص:
38-40]. ولكن شاء الله تعالى أن يُغرق فرعون وينجِّيه ببدنه فيراه أهل
عصرنا فيكون ظاهرة تحير العلماء، وقد كان جسد فرعون لا يزال كما هو وعجب
العلماء الذين أشرفوا على تحليل جثته كيف نجا ببدنه على الرغم من غرقه،
وكيف انتُزع من أعماق البحر وكيف وصل إلينا اليوم، هذا ما حدثنا عنه
القرآن في آية عظيمة يقول فيها تبارك وتعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ
بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ
النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) [يونس: 92].


الليل السرمدي

إنها نعمة عظيمة أن جعل الله
الأرض تدور ليتعاقب الليل والنهار، ويقول العلماء لو كانت الأرض لا تدور
حول نفسها بل تواجه الشمس بنفس الوجه كما يفعل القمر، لغرق أحد وجهيها
بليل سرمدي والوجه الآخر غرق بنهار سرمدي، فهل نشكر الله تعالى على هذه
النعمة العظيمة؟!

يقول تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ
إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ
القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلاَ
تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ
النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ
اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ *
وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا
فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [القصص:
71-73].


سقوط الغلاف الجوي



يقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * أَلَمْ تَرَ
أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي
الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ
إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [الحج:
63-65].


إن الله
تعالى ينزل الماء من السماء ويمسك هذه السماء أن تقع على الأرض، والمقصود
هنا بالسماء أي الغلاف الجوي للأرض، لأن تشكل المطر ونزوله يقع ضمن هذا
الغلاف. ويؤكد العلماء إمكانية سقوط هذا الغلاف الجوي على الأرض بسبب وزنه
الهائل، وأن هنالك قوانين دقيقة جداً تحافظ على هذا الغلاف ولو اختلت هذه
القوانين فسيؤدي ذلك إلى جذب هذا الغلاف بما يحويه من هواء وغيوم ثقيلة
تزن بلايين الأطنان إلى سطح الأرض، وزوال الحياة نهائياً. فسبحان الله.


وهو الذي مدّ الأرض



هذه الأرض التي نراها وادعة
مستقرة، لنتخيل أننا قمنا بتصويرها عبر ملايين السنين، فإننا سنرى حركة
مستمرة للغلاف الصخري (القشرة الأرضية والطبقة التي تليها) تشبه حركة الظل
المستمرة، ويقول العلماء إن القشرة الأرضية في حالة تمدد مستمر وحركة
ذهاباً وإياباً، وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي
مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ
الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ
النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الرعد:
3]. إنها بالفعل آية تستحق أن نتفكر فيها!


مستقبل الشمس



يؤكد العلماء أن الشمس تحرق من
وقودها ملايين الأطنان كل ثانية، وبالتالي سوف يأتي ذلك اليوم حيث تستنفذ
وقودها وتتكور على تنفسها ويذهب ضوؤها، هذا ما أشار إليه القرآن في آية
عظيمة تحدثنا عن يوم القيامة، يقول تعالى: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)
[التكوير: 1].


تغيير ما في النفس

يقول علماء النفس إذا أردت أن
تحدث تغييراً في شيء ما من حولك فينبغي عليك أن تغير نظرتك إليه. فطالما
أنك تنظر إلى هذا الأمر بنفس المنظار فستحصل على النتائج ذاتها دوماً.
يقول علماء البرمجة اللغوية العصبية: إن النجاح في الحياة أو العمل يعتمد
أساساً على ما تعتقد، ويمكن لكل إنسان أن ينجح إذا غير طريقة نظرته إلى
النجاح. بالنتيجة إن التغيير هو أساس أي نجاح أو فشل! وهذا ما أكده القرآن
قبل أربعة عشر قناً، يقول تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا
بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ
بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ
وَالٍ) [الرعد: 11].


فلا أقسم بالشفق

هذه صورة للشفق القطبي، الذي
يظهر في منطقة القطب الشمالي عادة، إن هذه الظاهرة من أعجب الظواهر
الطبيعية فقد استغرقت من العلماء سنوات طويلة لمعرفة أسرارها، وأخيراً
تبين أنها تتشكل بسبب المجال المغنطيسي للأرض، وهذا الشفق يمثل آلية
الدفاع عن الأرض ضد الرياح الشمسية القاتلة التي يبددها المجال المغنطيسي
و"يحرقها" ويبعد خطرها عنا وبدلاً من أن تحرقنا نرى هذا المنظر البديع،
ألا تستحق هذه الظاهرة العظيمة أن يقسم الله بها؟ يقول تعالى: (فَلَا
أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا
اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ * فَمَا لَهُمْ لَا
يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ)
[الانشقاق: 16- 21].


_________________
إذا اردت شئ بشدة فاطلق صراحه
فان عاد لك فهو ملك لك الى الابد
وان لم يعد فهو لم يكن لك من البداية









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itec.darkbb.com
 
صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى ! " 1 "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Information Technology Experts Center :: الدين و التقنيات الحديثة :: الملتقى الدينى :: الإعجاز العلمى فى الإسلام-
انتقل الى: