The Information Technology Experts Center

مرحبا يك زائرنا العزيز " فى الكون المفقود "
تشرفنا بك زاثرا أو عضوا .. نحن لا نهتم بتسجيلك أو - لا .. أن تضيف مساهمة أو - لا .. كل ما يهمنا و نتمناه منك أن تدخل لتستفيد و تحمل ما تريد و تحتاج .. أنشأنا هذا الكون لراحتكم و افادتكم و هذا كل ما نتمناه و يسعدنا أن مجهودنا فى جمع المعلومة لكم قد حقق هدفه و لم يضيع هباءا
كل المراحب بكل انسان





The Information Technology Experts Center


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
     





شاطر | 
 

 سوريا ... حكايه حب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بانا
مشرفة متميزة
مشرفة متميزة
avatar

عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100


احترام قوانين المنتدى : 100%

وسامى : ان تستفيدوا من مواضيعنا

وسام تكريم و تقدير وسام تكريم و تقدير :

الوسام الشرفى الوسام الشرفى : القلب النابض

الوسام الثانى للمنتدى الوسام الثانى للمنتدى : القلم المميز

الوسام الاول للمنتدى الوسام الاول للمنتدى : الوسام الفضى

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 565
المزاج : مبسوطه
الجنسية : :
نقاط : 5218
السٌّمعَة : 360
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: سوريا ... حكايه حب   الأربعاء مايو 27, 2009 5:48 pm




444


سورية الوطن .. وما ادراك ما الوطن بالنسبة للسوريين!

سوريةهي تلك الرغبة التي تعتريك لتناول " كاسة شاي " وأنت تأكل الجبنةالبيضاء البلدية ،

وذاك الخمول الذي يدفعك بعد وجبة الغذاء الدسمة الى قيلولةغالية،

هي ذاك المزيج الفوضوي الذي يجري في شوارع العاصمة ،

آلاف من السيارات والبشر المختلطة وفق منظومة معقدة لا تستطيع ان

تدركها او تفهم آلية عملهاولكنها في النهاية تعمل ، تمتزج ، تتحرك ، وتنفصل ..

وتتلاشى الحركة في الشوارع لتبدأ الحياة في المنازل التي تحب السهر

، وتبقىالبيوت المتراكمة المتسلقة جبل قاسيون مضاءة حتى يطفئوها الفجر الذي يعلنه

أذان الصباح في المساجد...


سوريةهي فيروز الصباح و " سيرة الحب " في ليل دمشقي طويل أو

موال شجي عتيق على أنغام قد حلبي أصيل ..



سورية هي شموخ جبالها التي تحتضن أسرار الجمال وثبات قلاعها

التي كانت وما زا لت رمزا للتحدي والصمود في وجه كل طامع وحقود...


سورية هي من عبق البحر الذي طالما وقف أمامه العشاق والمحبين يشكون له ظلم الحبيب ومرارة الحياة...



سورية .. نشرة الأخبار بين عشق الرجال وكره النساء ، هي السياسة التي ندمنهادون ان نتعاطها ..



سورية هي أصوات الباعة في الأسواق القديمة قدم التاريخ يسعون

فيها لتأمين لقمة العيش لأولادهم الذين يشتاقون لرؤياهم ويتوقون لقبلاتهم في آخر كل ليل
...
هي خوف صبية عائدة الى البيت في مساء متأخر،

هي حب مراهق لبنت الجيران، هي وجوه الناس التي ألفناها وقصص البيوت التي تناقلناها ...



سوريةهي جلسة حول " بحرة " في دار قديم تجمعنا " قرقعة " اركيلة ،

عشقناهاوهي ترسم تنهيدة ألم في الهواء ، هي عدوى الضحك على

طرفة " بايخة " تنتشر بين الأصحاب وتتمادى لتصبح قهقهة عالية لا تعبأ لا بالمكان والزمان ..

سوريةهي محجبة وسافرة تعيش في بيت واحد ، وطبخة " شاكرية "

علىمائدة كريم دعا إليها كل الجيران ، مسيحي ومسلم الكل يحمدون الله

على النعمة ويدعونأنيحفظها من الزوال ..

سورية هي نزعة طفل للتسرب الى الشارع واللعب مع أولاد الجيران ،

هي رائحة "الطبيخ " تفوح عند باب كل دار وقت الغذاء،

وجلسة دافئة لأفراد العائلة حولمدفأة المازوت في ليلة باردة ..

سوريةهي الحارة والأصحاب ، المدرسة والطريق الذي " تسكعناه "

مئات المرات،هو الطاولة التي درسنا عليها والغرفة التي تشاركنا

بها إخوة وأخوات ، هي همومنا الصغيرة التي كبرت وأحلامنا الكبيرة

التي تضاءلت ، هي الذكرى التي تجمعنا في الماضي والأمل بلقاء في المستقبل قد لا يكون ..

سورية هي الحب القديم ، هي القلب الذي خفق في صدورنا أول مرة ،

هي الغيرةالتي اشتعلت على فتاتنا تضحك لرفيق لتترك في النفس حرق لذيذ ، هي حلاو
ة
اللقاء الذي كان وربما لن يتكرر ، هي الحياة التي انتزعناها من عمر مضىواحتفظنا بها مجرد ذكريات ..

هي ضحك ، بكاء ، مئات الكلمات ،آلام وأحلام, أحاديث وصور تبعثرت

في ذاكرتنا يستحضرها الحنين ويحفظها الشوق ونحن نعرف بأنه سيظل لنا أمل في اللقاء ..

سوريةهي أيام عشناها في وطن كان .. نخاف أن يضيع هي الحبيب الذي هجرناه ولم نستطع ان نعشق سواه ،

سوريةهي الماضي الذي منه ولدنا وعلينا أن نحرص لكي يكون المستقبل الذي يحيا أولادنا فيه ..


سورية هي تلك المزيج الرائع من كل الألوان تعجز أن تبدعها ريشة أعظم فنان...

سورية هي التسامح والمحبة بين كل الناس وجذور ضاربة في التاريخ ,

هي وطن كان ولا زال يحتضن كل عربي ضاقت به الدنيا فوجد فيها الصدر الدافئ والأم الحنون...

سورية كلمة عندما نسمعها ، تشتعل قلوبنا بالمحبة ، وتدمع عيوننا الحائرة فرحاوحزنا ،

وتتلعثم ألسنتنا مثل مراهق يريد ان يبوح لفتاته بكلمة .... " أحبك "




مابعرف لمين هالخاطرة
بس حسيت انو لازم انقلها لانها روعة بكل معنى الكلمة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sarkhtalam.ahlamountada.com
 
سوريا ... حكايه حب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Information Technology Experts Center :: منتديات الآداب و الشعر :: أشعار و خواطر الأعضاء-
انتقل الى: