القسم الثاني : الرقم 17 مع الشعوب
في رومـا
يرمز السبعة عشر إلى النحس منذ فترة الحكم الإمبراطوري الروماني . وقد أرجأ نابليون بونابرت هجومه العسكري على مقاطعة برومير الإيطالية إلى اليوم الثامن عشر بعدما كان مقررا نهار الجمعة في السابع عشر فقال : " لا أحب النفوس المتكبرة . ليس هناك إلا المجانين يتحدّون القدر " .
وفي الفنادق الإيطالية ، لا يحمل أي فندق العدد 17 لا في الطوابق ولا في الغرف . ويقفز ترقيم المقاعد داخل طائرات شركة أليطاليا من 16 إلى 18 . وقد تغيرت تسمية السيارة الفرنسية الصّنع " رينو 17 " فأصبحت " رينو 177 " ويعود السّبب إلى أن السبعة عشر كان يكتب في الأعداد الرومانية بالحروف ، فتعني القيمة العددية لحروف الجملة اللاتينية " لقد حييت " وتاليا " أنا ميت " .
في مـصـر
يعتبر السابع عشر من شهر حاتور أشأم أيام السنة ، وهو ذكرى اغتيال أوزيريس في منزل سث ، ورمي تابوته في مياه النيل .
في اليابان
إرتدت العروس كيكو ، زوجة آيا ، ابن الإمبراطور الياباني ، فستانا مرصّعا بسبعة عشر كيلوغراما من الذهب .
عند العبرانيين
ذكر سفر التكوين تاريخ حصول الطوفان " في السنة السّت مئة من عمر نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر " " 7 : 11 " . واستقر تابوت نوح في الشهر السابع في اليوم السابع عشر منه على جبال آراراط " 7 : 14 " .
عند المسيحيين
تؤكد العقائد السرية أن العدد سبعة عشر – الذي تشير إليه " لغة الفراعنة " مرّات عدّة – يوازي رياضيّا العدد 153 الذي ذكره يوحنا في إنجيله " 21 : 11 " . فإذا حصل جمع الأعداد من واحد إلى سبعة عشر يصل المجموع إلى 153 .
في التراث الإسلامي
يتردد العدد سبعة عشر في التراث الإسلامي ، ففي التراث هناك سبع عشرة نصيحة تهمس في أذن الأمير عند حفل التنصيب . ويقول التراث إنه كان لعلي بن أبي طالب كرّم الله وجهه 17 رفيقا ، وهو الذي قتل في السابع عشر من شهر رمضان المبارك رضي الله عنه .
عند المتصوفة
يقدس المتصوفة الشيعة السبعة عشر ، ويرون إليه رمزا لتوازن كل الأشياء .
في تركيا
يرتدي السبعة عشر في تركيا طابعا سحريا .