Admin Administrateur


عارضة الطاقة :
احترام قوانين المنتدى : 

الجنس: 
عدد المساهمات: 2630 العمل/الترفيه: أعشق الكمبيوتر و الإنترنت Programming المزاج: افكر مثل ما أتنفس نقاط: 6844 السٌّمعَة: 436 تاريخ التسجيل: 29/03/2008
 | موضوع: شاعر يرثي نفسه !!! الجمعة أغسطس 08, 2008 8:03 am | |
|
هو مالك بن الريب المازني التميمي كان لصاً ثم تاب و لحق بسعيد بن عثمان بن عفان وانتظم في جيشه في خراسان وفي يوم من الأيام ادخل قدمه في خفه فلسعته عقرب كانت مختبئة فيه فقال هذه القصيدة التي يرثي بها نفسه أرجو ان تسمتعوا بقرأتها
ألا ليتَ شِعـري هـل أبيتـنَّ ليلـةً بجنب الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا فَليتَ الغضى لم يقطع الركبُ عرْضَـه وليت الغضى ماشـى الرِّكـاب لياليـا لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى مزارٌ ولكـنَّ الغضـى ليـس دانيـا ألم ترَنـي بِعـتُ الضلالـةَ بالهـدى وأصبحتُ في جيش ابن عفّانَ غازيـا وأصبحتُ في أرض الأعاديَّ بعد مـا أرانيَ عـن أرض الآعـاديّ قاصِيـا دعاني الهوى من أهل أُودَ وصُحبتـي بـذي (الطِّبَّسَيْـنِ) فالتفـتُّ ورائيـا أجبتُ الهـوى لمّـا دعانـي بزفـرةٍ تقنَّـعـتُ منـهـا أن أُلامَ ردائـيـا أقول وقد حالتْ قُـرى الكُـردِ بيننـا جزى اللهُ عمراً خيرَ ما كـان جازيـا إنِ اللهُ يُرجعني مـن الغـزو لا أُرى وإن قـلَّ مالـي طالِبـاً مـا ورائيـا تقول ابنتيْ لمّـا رأت طـولَ رحلتـي سِفـارُكَ هـذا تاركـي لا أبـا ليـا لعمريْ لئن غالتْ خراسـانُ هامتـي لقد كنتُ عن بابَـي خراسـان نائيـا فإن أنجُ من بابَي خراسـان لا أعـدْ إليهـا وإن منَّيتُمـونـي الأمانـيـا فللهِ دّرِّي يــوم أتــركُ طائـعـاً بَنـيّ بأعلـى الرَّقمتَـيـنِ ومالـيـا ودرُّ الظبَّـاء السانـحـات عشـيـةً يُخَبّـرنَ أنّـي هالـك مَـنْ ورائيـا ودرُّ كبـيـريَّ اللـذيـن كلاهـمـا عَلـيَّ شفيـقٌ ناصـح لـو نَهانيـا ودرّ الرجـال الشاهـديـن تَفتُُّـكـي بأمـريَ ألاّ يَقْصُـروا مـن وَثاقِيـا ودرّ الهوى من حيث يدعو صبابتـي ودّرُّ لجـاجـاتـي ودرّ انتِهـائـيـا تذكّرتُ مَنْ يبكـي علـيَّ فلـم أجـدْ سوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيـا وأشقـرَ محبوكـاً يـجـرُّ عِنـانـه إلى الماء لم يترك له الدهـر ساقيـا ولكـنْ بأطـرف (السُّمَيْنَـةِ) نسـوةٌ عزيـزٌ عليهـنَّ العشيـةَ مـا بـيـا صريعٌ على أيـدي الرجـال بقفـزة يُسّوُّون لحـدي حيـث حُـمَّ قضائيـا ولمّـا تـراءتْ عنـد مَـروٍ منيتـي وخلَّ بها جسمـي، وحانـتْ وفاتيـا أقـول لأصحابـي ارفعونـي فـإنّـه يَقَرُّ بعينـيْ أنْ (سُهَيْـلٌ) بَـدا لِيـا فيا صاحبَيْ رحلي دنا المـوتُ فانـزِلا برابـيـةٍ إنّــي مقـيـمٌ ليـالـيـا أقيما علـيَّ اليـوم أو بعـضَ ليلـةٍ ولا تُعجلانـي قـد تَبـيَّـن شانِـيـا وقوما إذا ما استـلَّ روحـي فهيِّئـا لِيَ السِّـدْرَ والأكفـانَ عنـد فَنائيـا وخُطَّـا بأطـراف الأسنّـة مضجَعـي ورُدّا علـى عينـيَّ فَضْـلَ رِدائـيـا ولا تحسدانـي بــاركَ اللهُ فيكـمـا من الأرض ذات العرض أن تُوسِعا ليا خذانـي فجرّانـي بثوبـي إليكـمـا فقد كنتُ قبـل اليـوم صَعْبـاً قِياديـا وقد كنتُ عطَّافـاً إذا الخيـل أدبَـرتْ سريعاً لدى الهيجا إلى مَـنْ دعانيـا وقد كنتُ صبّاراً على القِرْنِ في الوغى وعن شَتْميَ ابنَ العَمِّ وَالجـارِ وانيـا فَطَـوْراً تَرانـي فـي ظِـلالٍ ونَعْمَـةٍ وطـوْراً ترانـي والعِتـاقُ رِكابـيـا ويوما ترانـي فـي رحـاً مُستديـرةٍ تُخـرِّقُ أطـرافُ الرِّمـاح ثيابـيـا وقوماً علـى بئـر السُّمَينـة أسمِعـا بها الغُرَّ والبيضَ الحِسـان الرَّوانيـا بأنّكمـا خلفتُمانـي بقَفْـرةٍ تَهِـيـلُ علـيّ الـريـحُ فيـهـا السّوافـيـا ولا تَنْسَيـا عهـدي خليلـيَّ بـعـد ما تَقَطَّعُ أوصالـي وتَبلـى عِظاميـا ولن يَعدَمَ الوالُونَ بَثَّا يُصيبهـم ولـن يَعـدم الميـراثُ مِـنّـي الموالـيـا يقولـون: لا تَبْعَـدْ وهـم يَدْفِنوننـي وأيـنَ مكـانُ البُـعـدِ إلا مَكانـيـا غداةَ غدٍ يا لهْفَ نفسـي علـى غـدٍ إذا أدْلجُـوا عنّـي وأصبحـتُ ثاويـا وأصبح مالي من طَريفٍ وتالدٍ لغيري ، وكـان المـالُ بـالأمـس مالـيـا فيا ليتَ شِعري هـل تغيَّـرتِ الرَّحـا رحا المِثْلِ أو أمستْ بَفَلْوجٍ كمـا هيـا إذا الحـيُّ حَلوهـا جميعـاً وأنزلـوا بهـا بَقـراً حُـمّ العيـون سواجيـا رَعَيـنَ وقـد كـادَ الظـلام يُجِنُّهـا يَسُفْـنَ الخُزامـى مَـرةً والأقاحـيـا وهل أترُكُ العِيسَ العَوالـيَ بالضُّحـى بِرُكبانِهـا تعلـو المِتـان الفيافـيـا إذا عُصَبُ الرُكبـانِ بيـنَ (عُنَيْـزَةٍ) و(بَوَلانَ) عاجوا المُبقيـاتِ النَّواجِيـا فيا ليتَ شعري هـل بكـتْ أمُّ مالـكٍ كما كنـتُ لـو عالَـوا نَعِيَّـكِ باكِيـا إذا مُتُّ فاعتـادي القبـورَ وسلِّمـي على الرمسِ أُسقيتِ السحابَ الغَواديا على جَدَثٍ قد جـرّتِ الريـحُ فوقـه تُرابـاً كسَحْـق المَرْنَبانـيَّ هابـيـا رَهينـة أحجـارٍ وتُـرْبٍ تَضَمَّـنـتْ قرارتُهـا منّـي العِـظـامَ البَوالـيـا فيـا صاحبـا إمـا عرضـتَ فبلِغـاً بنـي مـازن والرَّيـب أن لا تلاقيـا وعرِّ قَلوصـي فـي الرِّكـاب فإنهـا سَتَفلِـقُ أكبـاداً وتُبـكـي بواكـيـا وأبصرتُ نـارَ (المازنيـاتِ) مَوْهِنـاً بعَلياءَ يُثنى دونَهـا الطَّـرف رانيـا بِعودٍ أَلنْجوجٍ أضـاءَ وَقُودُهـا مَهـاً في ظِـلالِ السِّـدر حُـوراً جَوازيـا غريـبٌ بعيـدُ الـدار ثـاوٍ بقفـزةٍ يَدَ الدهـر معروفـاً بـأنْ لا تدانيـا اقلبُ طرفي حـول رحلـي فـلا أرى به من عيـون المُؤنسـاتِ مُراعيـا وبالرمل منّـا نسـوة لـو شَهِدْنَنـي بَكيـنَ وفَدَّيـن الطبيـبَ المُـداويـا فمنهـنّ أمـي وابنتـايَ وخالـتـي وباكيـةٌ أخـرى تَهـيـجُ البواكـيـا وما كان عهدُ الرمل عنـدي وأهلِـهِ ذميمـاً ولا ودّعـتُ بالرمـل قالِـيـا
|
|
سيمو مغربى مشرف متميز

عارضة الطاقة :
احترام قوانين المنتدى : 

الوسام الشرفى : 
الوسام الثانى للمنتدى: 
الوسام الاول للمنتدى : 
الجنس: 
عدد المساهمات: 1271 العمر: 31 العمل/الترفيه: ادارى المزاج: رايق الجنسية ::  نقاط: 718 السٌّمعَة: 41 تاريخ التسجيل: 10/08/2008
 | موضوع: رد: شاعر يرثي نفسه !!! الأربعاء نوفمبر 26, 2008 4:41 pm | |
| |
|