هذه القصيدة تعد من اروع ما كتب المتنبي فضلا علي ان كل أشعاره رائعة وهو في هذه القصيدة يصف الزمان والانسان وما يفعله الزمان بالانسان وكذلك تدمير الانسان ونفسه التي تميل الي الشر نوعا ما وفي هذه القصيدة ايضا يحث المتنبي الانسان علي الشجاعة والاقدام في مواجهة الحياة بمتاعبها التي لا تزول ويتشرف الشاعر الحزين ان يقدم هذه القصيدة بين يدي حضراتكم عسي ان تنال رضاكم ان شاء الله
صحب الناس قبلنا ذا الزمانا وعناهم من شأنه ما عنانا
وتولوا بغصة كلهم منـ ـه وإن سر بعضهم أحياناً
ربما تحسن الصنيع لياليـ ـه ولكن تكدر الإحسانا
وأتبعها بوصف شامل وصادق لأصول النفس البشرية:
وكأنا لم يرض فينا بريب الـ ـدهر حتى أعانه من أعانا
كلما أنبت الزمان قناة ركب المرء في القناة سنانا
ثم توجه إلى كل بني البشر شارحاً حقيقة بسيطة:
ومراد النفوس أصغر من أن تتعادى فيه وأن تتفانى
واستتدرك مستذكراً عمق شعوره بكرامته:
غير أن الفتى يلاقي المنايا كالحات ولا يلاقي الهوانا
وعاد ليؤكد حقيقتين بسيطتين أخريين:
ولو أن الحياة تبقى لحي لعددنا أضلنا الشجعانا
وإذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تموت جبانا
اعدكم بان اقدم لحضراتكم الفيته كاملة ان شاء الله
_________________
[size=24:]كان هناك طائر يحب وردة وهي لا تحبه
فوعدته بحبها اذا صار لونها احمر
وفي يوم تفتحت الوردة لتجد ان لونها قد احمر
بدم الطائر الذي كسر جناحة لتكسوها الحمرة
فأحبته الوردة لتجده قد مات من اجل ان تحبه

من السهل جدا علي الانسان ان يحب
لكن من الصعب ان يصل الي قلب من يحب
من المستحيل علي الانسان ان ينسي من احب
من المحال ان تجد اساسا من تحب
الشاعر الحزين
[/size:]